أشاد المهندس إبراهيم المعلم، الناشر ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، بسيرة وقيمة الدكتور أحمد كمال أبو المجد، الكاتب والمفكر الراحل.
وأضاف في تصريحات خلال لقائه بالإعلامية لميس الحديدي، في بودكاست «موعد مع لميس»، عبر منصة «مصراوي»، أن الكاتب أحمد بهجت كان يقول: «من نعم الله علينا إن فيه اتنين ما بيكتبوش أدب، الدكتور أحمد كمال أبو المجد ومحمد حسنين هيكل»، في إشارة إلى ما امتلكاه من موهبة لغوية وأدبية كبيرة.
وأوضح أن أحمد كمال أبو المجد كان متذوقًا للأدب والشعر، وأن خلف عقليته القانونية وبلاغته ظهر إنسان مرهف ورومانسي، يتمتع بدرجة كبيرة من الانفتاح.
وأشار إلى أن أبو المجد واجه خلال مسيرته شائعات واتهامات متناقضة؛ لم تنل من قيمة الراحل.
- أحمد كمال أبو المجد.. سيرة من الفكر والقانون
ويُعد الدكتور أحمد كمال أبو المجد، الذي عاش بين عامي 1930 و2019، أحد أبرز المفكرين والقانونيين المصريين، وجمع في مسيرته بين القانون الدستوري والفكر الإسلامي والعمل العام والدفاع عن الحقوق والحريات.
وتولى أبو المجد منصبي وزير الشباب ووزير الإعلام، وعمل أستاذًا للقانون العام في جامعتي القاهرة والكويت، كما شغل منصب نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، وكان عضوًا بمجمع البحوث الإسلامية ورئيسًا للمحكمة الإدارية للبنك الدولي في واشنطن.
وترك للمكتبة العربية والإسلامية مؤلفات بارزة في الفكر والقانون والمجتمع، من بينها «حوار لا مواجهة»، و«رؤية إسلامية معاصرة»، و«المسلمون والعصر»، و«دراسات في المجتمع العربي»، كما حصل على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1976.
ونعاه الأزهر الشريف عند وفاته بوصفه أحد كبار المفكرين الإسلاميين، مشيدًا بسماحة فكره وسعة أفقه وغزارة إنتاجه الفكري والقانوني، فيما وصفه الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب بأنه صاحب «أخلاق العلماء وعظمة الأصلاء وسماحة الإسلام»، وأنه قضى عمره في خدمة العلم والدفاع عن الحق والعدل والحرية.