قال المهندس إبراهيم المعلم، الناشر ورئيس مجلس إدارة دار الشروق، إن حماية حقوق الملكية الفكرية من الملفات التي بذل فيها مع زملائه في اتحادات الناشرين جهودًا كبيرة، لكنه لا يعتبر أن النتائج وصلت إلى المستوى المطلوب.
وأضاف في تصريحات خلال لقائه بالإعلامية لميس الحديدي، في بودكاست «موعد مع لميس»، عبر منصة «مصراوي»، أن الكتب المزورة ما زالت موجودة في صورتها الورقية والإلكترونية، بينما لا توجد إجراءات حاسمة بالقدر الكافي.
وأوضح أن المشكلة تتجاوز خسائر الناشر إلى تأثير مباشر في المؤلف نفسه، الذي يمكن أن يقضي سنوات من عمره في الدراسة والبحث والكتابة ثم يجد عمله مسروقًا.
وتساءل عن قدرة المؤلف على الاستمرار في الإنتاج عندما يفقد حقوقه الأدبية والمادية نتيجة التزوير.
وقال: «التزوير ده حاجة معطلة ومضرة ومشينة»، معتبرًا أن استمرار الظاهرة يضر الثقافة والإبداع والتأليف.
وأكد أن مصر بحجمها وتاريخها يجب أن تكون صاحبة دور رائد في محاربة تزوير الكتب والدفاع عن الملكية الفكرية.
وأشار إلى أن حماية صاحب الإبداع لا تعني حماية فرد فقط، وإنما حماية القدرة على إنتاج المزيد من المعرفة والكتب في المستقبل.