النفط يتراجع مع ترقب إمدادات الديزل الروسية ومخاوف من هجمات جديدة في الخليج - بوابة الشروق
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 9:40 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

النفط يتراجع مع ترقب إمدادات الديزل الروسية ومخاوف من هجمات جديدة في الخليج

أ ش أ
نشر في: الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 8:51 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 8:51 ص

 تراجعت أسعار النفط اليوم (الثلاثاء)، متجهة نحو تسجيل أول انخفاض لها في نحو أسبوع، في ظل تقييم المتعاملين مخاطر الإمدادات الناجمة إلى جانب ترقب احتمال زيادة إمدادات الديزل من روسيا إلى الأسواق العالمية.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.30 دولار، أو 1.2%، إلى 105.35 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.25 دولار، أو 1.3%، إلى 92.49 دولار للبرميل.

وكان الخامان القياسيان قد ارتفعا بنحو 2 دولار للبرميل خلال الجلسة السابقة، وأغلق خام برنت عند أعلى مستوى له منذ 15 سبتمبر.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن روسيا وافقت على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية، فيما رفعت إدارته مؤقتًا العقوبات الأمريكية المفروضة على الوقود الروسي، والتي تهدف إلى حرمان موسكو من الإيرادات اللازمة لتمويل حربها على أوكرانيا.

ومن شأن الإمدادات الإضافية أن تساعد في تخفيف شح أسواق الوقود العالمية، والحد من بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات التي دعمت أسعار النفط الخام خلال الفترة الأخيرة.

لكن محللين اقتصاديين قالوا في مذكرة إن “هناك قدرًا كبيرًا من الشكوك بشأن وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، ولا سيما في ظل تقارير عن استهداف روسيا منشآت الطاقة الأوكرانية منذ إعلان ترامب الاتفاق”.

واعترض مشرعون أمريكيون من الحزبين على الاتفاق الذي توصل إليه ترامب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قائلين إنه يبدو مخالفًا للقانون الأمريكي الذي يحظر استيراد الطاقة الروسية إلى حين إنهاء موسكو عدوانها على أوكرانيا.

ولا تزال المخاوف بشأن تعرض البنية التحتية للطاقة وممرات الشحن في الخليج للمخاطر تحظى باهتمام الأسواق، بعدما شن الحوثيون المتحالفون مع إيران هجومًا على مطار الرياض الدولي، بالتزامن مع ورود تقارير عن هجمات استهدفت ناقلات نفط بالقرب من مضيق هرمز.

وهددت هذه الحوادث بتعطيل تعافي إمدادات النفط من الشرق الأوسط، الذي شهده شهر سبتمبر، كما عززت المخاوف من وقوع مزيد من الاضطرابات على أحد أهم ممرات نقل الطاقة في العالم.

وقال تيم ووترر، كبير المحللين في شركة كيه سي إم تريد: “توفر إمدادات الديزل الجديدة من روسيا واستقرار التدفقات السعودية قدرًا من التخفيف، لكن السوق لا تزال أكثر قلقًا من مخاطر تعرض السفن أو خطوط الأنابيب في الخليج لهجمات إضافية، مقارنة بمدى الاطمئنان الذي توفره الإمدادات الإضافية”.

وأضاف: “إلى أن نرى مؤشرات أوضح على خفض التصعيد، فإن المسار الأقل مقاومة لا يزال يميل إلى الارتفاع”.

وقال وزراء الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” والدول المشاركة من خارجها في إعلان التعاون إن تكاليف الشحن والتأمين ارتفعت إلى مستويات غير مسبوقة، تجاوزت ثلث قيمة السلع، ما يعرقل النقل الفعال للنفط الخام والمنتجات النفطية.

من جانبه، قال الأمين العام للمنظمة، هيثم الغيص، امس الاثنين، إن أوبك خفّضت توقعاتها لنمو الطلب على النفط خلال العام الحالي إلى 400 ألف برميل يوميًا، مقارنة بتوقعات بلغت 1.4 مليون برميل يوميًا في بداية العام، بما يتماشى مع التطورات التي شهدها العام.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك