قال باسم حلقة نقيب السياحيين، إن السياحة الثقافية تمثل أحد أهم عناصر السياحة المصرية، مستشهدًا بأن نسبة اهتمام السياح بها، ارتفعت من 15% لـ25%، عقب افتتاح المتحف المصري الكبير.
وقال خلال تصريحات على برنامج "الخلاصة" المذاع عبر قناة "المحور"، إن افتتاح المتحف المصري الكبير، وما سبقه من نقل المومياوات الملكية لمتحف الحضارة، وجّه أنظار العالم نحو سياحة الآثار المصرية.
وأضاف أن مبادرة إقامة المعارض الأثرية المؤقتة، والتي تقيمها وزارة السياحة والآثار في مختلف دول العالم، تهدف لزيادة الإقبال السياحي لمصر.
وأشار إلى وجود ترتيبات هامة تُجرى لنقل هذه القطع الأثرية، لتعرض في المعارض الدولية، باعتبارها ثروة قومية وحضارية للدولة المصرية.
وأكد استغلال القطاع السياحي المصري لهذه المعارض الدولة، لمقابلة صُناع السياحة ومنظمي الرحلات داخلها، لجذبهم لزيارة الآثار المصرية، من خلال الرحلات السياحية المستمرة طوال العام.
ونوه بأنَّ الشركات السياحية تستغل هذه المعارض أيضًا، لتقديم برامجها والاتفاق على رحلات الشارتر من أقرب مدينة للمعرض، للمطارات السياحية المصرية كسفنكس ومطاري الأقصر وأسوان، بالإضافة لإجراءات أخرى تتعلق بالفنادق، واستقبال المجموعات السياحية.
وتابع: «المعارض الأثرية في الخارج بتعيد تذكير الناس في الخارج.. بالآثار والحضارة المصرية».
يُذكر أن وزارة السياحة والآثار أقامت عددًا من المعارض الآثار المصرية المؤقتة في عدد من دول العالم والتي لاقت نجاحًا وإقبالًا جماهيريًا واسعًا، بما يعكس الشغف العالمي بالحضارة المصرية ومن هذه المعارض:-
معرض «كنوز الفراعنة» المقام حاليًا في العاصمة الإيطالية روما والذي جذب نحو 120 ألف زائر منذ افتتاحه في أكتوبر الماضي، ويضم هذا المعرض نحو 130 قطعة أثرية مختارة بعناية من مقتنيات المتحف المصري بالتحرير ومتحف الأقصر للفن المصري، بجانب معرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها: كنوز من المتاحف المصرية» في هونج كونج والذي استقطب 90 ألف زائر منذ افتتاحه في نوفمبر الماضي، ويضم هذا المعرض 250 قطعة أثرية متميزة تم اختيارها من مجموعة من المتاحف المصرية.
وتُقام هذه المعارض للترويج للسياحة الثقافية في مصر، بما يعزز من تنافسية المقصد السياحي المصري على المستوى الدولي.