أكد نائب وزير الخارجية الإيراني مجيد تخت روانتشي أن عدة دول، من بينها الصين وروسيا وفرنسا، أجرت اتصالات مع طهران لبحث إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار، في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.
وأوضح المسؤول الإيراني أن الشرط الأساسي لموافقة طهران على وقف إطلاق النار يتمثل في توقف الضربات العسكرية، مشيرًا إلى أن استمرار الهجمات يقوّض أي جهود دبلوماسية لخفض التوتر ويؤدي إلى تفاقم الأوضاع الأمنية.
ولم يكشف روانتشي تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الاتصالات أو الإطار الزمني المحتمل للتوصل إلى اتفاق.
ومنذ صباح السبت الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات عسكرية على إيران، أسفرت عن سقوط مئات القتلى، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين العسكريين والأمنيين.
وترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول بالمنطقة، فيما أسفرت بعض الهجمات عن سقوط قتلى ومصابين وأضرار في منشآت مدنية.
وبحسب وكالة الأناضول، اندلع التصعيد رغم تحقيق تقدم في المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية، وسط اتهامات متبادلة بشأن المسؤولية عن انهيار المسار الدبلوماسي.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يشكلان تهديدًا لإسرائيل ولدول حليفة للولايات المتحدة، بينما تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي ولا يستهدف إنتاج أسلحة نووية.