جدد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله اليوم السبت خلال لقائه مع وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني، على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن 2026م، دعم الجهود التي تبذلها سوريا في الحفاظ على وحدة أراضيها.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، التقى اليوم وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، والوفد السوري المشارك في مؤتمر ميونخ للأمن 2026، وذلك على هامش أعمال المؤتمر، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وأضافت أن وزير الخارجية السعودي رحب خلال اللقاء مع نظيره السوري، مجدداً "بالاتفاق الشامل في سوريا المتضمن دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، ودعم كافة الجهود التي تبذلها الحكومة السورية في الحفاظ على سيادة ووحدة وسلامة أراضيها".
كما بحث بن فرحان والشيباني "مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية فيها".
وكان مجلس الوزراء السعودي قد أشاد الثلاثاء الماضي بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين المملكة وسوريا، مشدداً على أهمية مواصلة الجهود الدولية واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الإرهاب خاصة تنظيم "داعش".
وأوضح وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة "واس" عقب الجلسة الأسبوعية التي عقدها مجلس الوزراء السعودي الثلاثاء برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، أن "المجلس أشاد بالجهود المبذولة لدعم مسارات التعاون الثنائي بين المملكة وسوريا، ومن ذلك زيارة وفد سعودي لدمشق بهدف إطلاق مشاريع وعقود استراتيجية في قطاعات الطيران والاتصالات والمياه والصناعة والتعليم؛ ستسهم في تعزيز البنية التحتية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في هذا البلد الشقيق".
وقال وزير الإعلام السعودي بالنيابة إن "المجلس أكد دعمه مخرجات اجتماع (التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش) الذي استضافته المملكة العربية السعودية"، مشدداً "على أهمية مواصلة الجهود الدولية واتخاذ خطوات عملية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود وما يمثله من تهديدٍ مباشرٍ لأمن المجتمعات واستقرارها".