عبد الغفار: الدولة مهتمة بإنشاء مؤسسات تعليمية بأحدث الأجهزة التكنولوجية - بوابة الشروق
الأربعاء 25 مايو 2022 3:06 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد طلب النادي الأهلي بإعادة مباراته أمام البنك الأهلي في الدوري العام؟

عبد الغفار: الدولة مهتمة بإنشاء مؤسسات تعليمية بأحدث الأجهزة التكنولوجية

الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي
الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي
عمر فارس
نشر في: السبت 14 مايو 2022 - 2:26 م | آخر تحديث: السبت 14 مايو 2022 - 2:26 م

شارك الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي، في مؤتمر "القيادة التربوية والتعليمية خلال الظروف الاستثنائية وفترات التغيير"، بحضور رضا حجازي نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لشئون المعلمين.

واستعرض عبدالغفار، دور وزارة التعليم العالي في نشر ثقافة التعليم واكتساب المهارات بمختلف المؤسسات التعليمية بالدولة، فضلاً عن دعم جهود الدولة المتواصلة للارتقاء بمنظومة البحث العلمي ومواكبة التطور التكنولوجي المستمر.

وأكد أهمية انعقاد المؤتمر لمناقشة التحديات التي تواجه الأنظمة التعليمية المصرية والدولية، بسبب جائحة كوفيد 19، والتي أجبرت المؤسسات التعليمية على إعادة النظر في آليات التعامل مع هذه الظروف الاستثنائية، التي واجهت جميع دول العالم.

وأشار إلى اهتمام الدولة بإنشاء مؤسسات تعليمية جديدة وتزويدها بأحدث الأجهزة التكنولوجية والتجهيزات والمعامل، لإيجاد مجتمع تعليمي كامل يسعى لبناء الإنسان والارتقاء بقدراته، وتأهيل الخريجين لتلبية مُتطلبات سوق العمل المُستقبلية.

وأوضح أن الاهتمام بالعنصر البشري يعُد من أولويات الدولة وذلك من خلال تزويد الطلاب والخريجين بالمهارات والجدارات اللازمة لمواكبة التغيرات الكبيرة التي واكبت الثورة الصناعية الرابعة والخامسة وجائحة فيروس كورونا المُستجد، وكذلك الاهتمام بالذكاء الاصطناعي واستخدام الوسائل التكنولوجية الجديدة في العملية التعليمية والبحثية.

وذكر أن هناك العديد من الوظائف ستختفي من جميع دول العالم خلال السنوات القادمة، وستحل محلها وظائف أخرى تحتاج إلى أن يكون الطلاب مؤهلين بشكل جيد، وذلك من خلال الاعتماد على الفهم والبحث عن المعلومات والتفكير التحليلي والنقدي، بدلًا من الحفظ فقط.

ومن جهته، أكد رضا حجازي أهمية الموضوع الذي يُناقشه المؤتمر، نظرًا لما يمر به العالم من تغيرات سريعة ومنها جائحة كوفيد 19 والثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي، الذي أدى إلى وجود ضرورة لاستبدال النُظم التعليمية التقليدية والتحول إلى دمج التكنولوجيا في المنظومة التعليمية، مشيرًا إلى أن المناهج الدراسية الحديثة الحالية والقادمة تهدف إلى بحث الطالب عن المعلومات واكتساب المهارات المختلفة، بدلًا من أن يكون الطالب متلقيًا للمعلومات فقط.

كما أكد أهمية وجود قيادات تكون قادرة على قيادة التغيير وتطوير التعليم والسماح بالمبادرات الجديدة الفعالة وتشجيع المعلمين على استخدام الاستراتيجيات الجديدة وتوظيف التكنولوجيا في إدارة العملية التعليمية.

الجدير بالذكر أن مؤتمر "القيادة التربوية والتعليمية خلال الظروف الاستثنائية وفترات التغيير" الذي تُنظمه مؤسسة التعليم المُتوازن "BalancED" بالتعاون مع جامعة فلوريدا أتلانتيك FAU والمجلس الدولي لأساتذة القيادة التربوية ICPEL بالولايات المتحدة الأمريكية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك