قالت مريم مكرم الله، الحاصلة على ماجستير الأنظمة الصناعية جامعة كامبريدج، محاضر بكلية الهندسة جامعة الجيزة الجديدة، وحصلت على منحة مؤسسة القلعة عام 2012، إنها تهتم بالتعليم الهندسي وبدأت الماجستير به، لكن دراسة الدكتوراه كانت في كلية التربية بنفس الجامعة وليست الهندسة.
وأضافت مكرم الله، خلال تصريحات للشروق، أنها علمت عن منحة القلعة وقررت التقديم لأن المؤسسة تركز عن التنوع والجودة في المنح وليس الكم وذلك على مستوى الجامعات والمحافظات والتخصصات، وتكافؤ الفرص للمرأة موضحة أن هذا الفكر ينقل الخبرة الحياتية المتخصصة ويستطيع إحداث تغيير في المجتمع المدني.
وتابعت: الدراسة في الخارج غيرت في شخصيتي وزادت من حبي وشغفي في المعرفة.
وذكرت أنه ومع العودة لمصر يتمثل طموحها الفترة المقبلة التعامل في التعامل مع تأهيل الطالب.
وأشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي يساعد في العملية التعليمية وليس عدوا للطالب أو منتسبي العملية التعليمية.
وقبل عشرين عامًا، انطلقت مؤسسة القلعة للمنح الدراسية من إيمان راسخ بأن الاستثمار في العقول المصرية الشابة هو أحد أهم ركائز بناء مستقبل أكثر قوة وازدهارًا لمصر، ومن خلال وقف دائم خصصته شركة القلعة، تأسست المؤسسة برؤية تؤمن بأن إتاحة الفرصة للشباب المصري لاكتساب المعرفة والخبرات العالمية يمكن أن تتحول إلى أثر ممتد يسهم في دعم مسيرة التنمية داخل الوطن. وعلى مدار عقدين، رسخت المؤسسة نموذجًا رائدًا للاستثمار في رأس المال البشري، محافظـةً على رسالتها رغم مختلف التحديات والمتغيرات العالمية.
وحتى اليوم، قدمت المؤسسة ما يقرب من 250 منحة دراسية في 35 تخصصًا أكاديميًا في أكثر من 65 جامعة دولية مرموقة، لطلاب وطالبات من 15 محافظة على مستوى الجمهورية، شكلت نسبة الإناث منهم 46%؛ إلا أن الإنجاز الحقيقي للمؤسسة يتجاوز الأرقام، ليتمثل في جيل من الخريجين الذين عادوا ليساهموا بخبراتهم في مختلف القطاعات، مؤكدين أن التعليم، عندما يقترن بالفرصة، يصبح استثمارًا وطنيًا في مستقبل مصر.
ويرأس مجلس أمناء مؤسسة القلعة السفير حسين الخازندار، ويشغل الأستاذ محمد علي الحمامصي نائب الرئيس، والأستاذة ماريان غالي أمين الصندوق، ويضم أعضاء المجلس الحالي الدكتور هاني سري الدين، والدكتورة هالة حلمي السعيد، والدكتورة هانيا الشلقامي، والدكتور أيمن إسماعيل.