معرض بيروت للكتاب.. ريم بسيوني: الذاكرة الشعبية قادتني إلى عنوان رواية كوم النور عن الخديوي عباس حلمي الثاني - بوابة الشروق
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 3:48 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد اعتراض نادي الزمالك على التحكيم في القمة الـ133 ؟

معرض بيروت للكتاب.. ريم بسيوني: الذاكرة الشعبية قادتني إلى عنوان رواية كوم النور عن الخديوي عباس حلمي الثاني

محمد حسين
نشر في: الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 10:26 ص | آخر تحديث: الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 10:26 ص

أقيمت ندوة لمناقشة رواية "كوم النور: الخديوي عباس حلمي الثاني بين التاريخ والرواية"، مساء الثلاثاء، أدارها الدكتور بلال الأورفه لي، وشاركت فيها الكاتبة والروائية الدكتورة ريم بسيوني، بحضور رئيس وزراء لبنان الأسبق فؤاد السنيورة ورئيسة النادي الثقافي العربي سلوى السنيورة بعاصيري، إلى جانب جمع من الأدباء والمهتمين بالرواية التاريخية.

وأوضحت بسيوني أنها فكرت في أسماء عديدة للرواية، لكنها لم تجد بينها ما يعبر بدقة عن مضمون العمل، حتى استقرت على العنوان خلال بحثها التاريخي، عندما قرأت رسالة كتبها الشيخ هلال إلى الخديوي عباس حلمي الثاني خلال زيارته للمنطقة، وصف فيها كيف غيّر الخديوي معالم قرية "كوم النور".

وتطرقت بسيوني إلى دور الذاكرة الشفهية والحكايات الشعبية في إلهام الرواية، مشيرة إلى الأغنية التراثية المصرية الشهيرة "الله حي عباس جي"، التي يرددها الناس دون التوقف طويلًا عند دلالاتها التاريخية، وهو ما حفزها على استكشاف ما تحمله الذاكرة الشعبية من روايات عن تلك المرحلة، والاستناد إليها في بناء العمل من خلال شخصية مسنة تتولى سرد الأحداث.

وأكدت شغفها بتناول العلاقات الإنسانية والتفاصيل الاجتماعية عند الكتابة عن الشخصيات التاريخية، موضحة أنها لا تكتفي بتوثيق الوقائع، بل تسعى إلى الاقتراب من الإنسان خلف الشخصية التاريخية، وفهم دوافعه وعلاقاته في سياق عصره.

ولفتت إلى الصعوبة الخاصة التي واجهتها في كتابة الجزأين الأخيرين من العمل، "المسافر" و"الثائر"، نظرًا إلى التحدي المتمثل في الجمع بين صفة الخديوي بوصفه حاكمًا، وما تحمله تجربته من أبعاد تتصل بالترحال والثورة، بما يتيح تقديم قراءة روائية تتجاوز سرد الأحداث إلى استكشاف تعقيدات الشخصية وتحولاتها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك