أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، تحذيرا لسكان بعض المباني في قرية سحمر اللبنانية، قبل شن ضربات على ما زعم أنها بنية تحتية تابعة لحزب الله اللبناني.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»: «سيهاجم الجيش على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، وذلك للتعامل مع محاولاته المحظورة لإعادة إعمار أنشطته في المنطقة».
ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، سلسلة اعتداءات أسفرت عن هدم منازل في عدة بلدات في محافظة النبطية جنوبي لبنان، في أحدث الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بأن «قضاء مرجعيون سجّل سلسلة اعتداءات نفّذها جيش العدو (الإسرائيلي) في عدد من بلداته».
ولفتت إلى أن إسرائيل «استهدفت في بلدة بليدا منزلاً سكنياً ما أدى إلى تدميره، في حين أقدم جيش العدو على تفجير أحد المباني وسط بلدة كفركلا».
وأضافت الوكالة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي «نفذ عملية نسف لمنزلين في بلدة العديسة الحدودية جنوبي البلاد».
يأتي ذلك ضمن خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله الساري منذ نوفمبر 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلاً عن مواصلة تل أبيب احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفاً آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.