حرص الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، على تقديم التهنئة لأبناء وأهالي وقيادات المحافظة بذكرى الإسراء والمعراج "1447 هـ - 2026 م"، داعيا المولى عز وجل أن يمن على مصرنا بمزيد من الأمن والاستقرار والرخاء في ظل القيادة الرشيدة للرئيس عبدالفتاح السيسي، وأن يُعيد تلك المناسبة المباركة على شعب مصر العظيم بكل الخير واليمن والبركات.
جاء ذلك خلال حضوره الاحتفال الذي أقامته مديرية الأوقاف إحياءً لذكرى ليلة الإسراء والمعراج، عقب صلاة المغرب بمسجد عمر بن عبدالعزيز بمدينة بني سويف، بحضور كلا من: بلال حبش نائب المحافظ، واللواء حازم عزت السكرتير العام، والشيخ عاصم القبيصي وكيل وزارة الأوقاف، والشيخ عبدالموجود عبدالله رئيس الإدارة المركزية لمنطقة بني سويف الأزهرية، ومحمد بكري رئيس مركز ومدينة بني سويف، والشيخ رضا عبدالحليم مدير منطقة وعظ بني سويف، والشيخ حسين رجب مدير إدارات الأوقاف، والشيخ علي دياب مدير إدارة أوقاف البندر، وأحمد دسوقي مدير مكتب المحافظ، وعلي يوسف رئيس مركز ومدينة الواسطى، والمستشار أحمد عباس رئيس مجلس إدارة المسجد، ولفيف من قيادات وعلماء الأزهر والأوقاف وقيادات أمنية وتنفيذية.
بدأ الاحتفال عقب صلاة المغرب، حيث أَم المصلين الشيخ محمد عيد، إمام وخطيب المسجد، وقدم للاحتفال الشيخ مصطفى كمال، وبدأ بالاستماع لبعض آيات من القرآن الكريم من سورة "النجم" تلاها الشيخ عادل حيدر، أعقبها كلمة الدكتور عاصم القبيصي، وكيل وزارة الأوقاف، واختتمت بابتهالات دينية قدمها الشيخ محمد حيدر.
وفي كلمته بهذه المناسبة، بين وكيل وزارة الأوقاف الدروس المستفادة من تلك الرحلة المقدسة، التي أسرى فيها المولى بنبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المسجد الأقصى في فلسطين، ثم العروج إلى السماء، مشيرا إلى أن ذكرى الإسراء والمعراج لا تنقضي عجائبها ولا تفنى عظاتها، لأنها من صنع الله الذي أتقن كل شيء، وأنها كانت تكريما لسيد الخلق الذي أحيا الله له الأنبياء والرسل ليؤمهم ويكون عليهم إماما، في إشارة إلى نقل الراية والريادة لأمة محمد صلى الله عليه وسلم.
وأضاف القبيصي، أن ذكرى الإسراء والمعراج تحمل في طياتها العديد من الرسائل والعظات، من أهمها أن كل محنة في طيها منحة، وأن اليسر يكون بعد العسر، والنصر مع الصبر، وأن معجزة الإسراء والمعراج كانت تطييبا وتسرية وتثبيتا لرسول الإنسانية ونبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، بعد ما تراكمت عليه الهموم والأحزان في عام سُمي بعام الحزن، وهو العام الذي فقد فيه عمه أبو طالب الذي كان يؤازره، ثم وفاة زوجته أم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله عنها، فكانت المكافأة رحلة سماوية عند سدرة المنتهى ورؤية العديد من الآيات الكبرى التي رآها برفقة سيدنا جبريل عليه السلام، أمين الوحي وسفير السماء.