«الفوازير» وجبة مُسلية تغيب عن المائدة الرمضانية منذ سنوات - بوابة الشروق
الخميس 22 أغسطس 2019 10:21 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بعد إقالة لاسارتي.. من المدرب المناسب للنادي الأهلي؟





«الفوازير» وجبة مُسلية تغيب عن المائدة الرمضانية منذ سنوات

كتبت ــ مارينا نبيل:
نشر فى : الأربعاء 15 مايو 2019 - 8:55 م | آخر تحديث : الأربعاء 15 مايو 2019 - 8:55 م

محمد عبدالعزيز: نحن أمام واقع جديد.. ومحدودية الإنتاج سبب اختفائها

تجمع عائلى دافئ حول الراديو أو أمام التليفزيون فى انتظار سماع «تتر البداية».. تركيز واهتمام وحرص فى الاستماع لمعرفة الحل الصحيح.. تلك كانت أجواء متابعة «الفوازير» التى تعد أحد أهم مصادر التسلية فى شهر رمضان، ولكن تلك الأجواء تغيب عنا منذ بضع سنوات، حيث كان آخر ظهور لتلك الوجبة المُسلية فى عام 2013، حينما قدم الفنان محمد هنيدى، فوازير «مسلسليكو»، والتى كان يحكى فيها قصة مسلسل ما مع تغيير بعض الأحداث، وعلى المشاهد معرفة الاسم الصحيح للمسلسل، لتتوقف بعد أكثر من 50 سنة، حيث كانت ضربة البداية للفوازير فى مصر من خلال الراديو بواسطة الإذاعيتين آمال فهمى وسامية صادق، وكانت عبارة عن طرح أسئلة متنوعة واستقبال إجابات المستمعين، وذلك عام 1960.

تطور الأمر مع انطلاق البث التليفزيونى عام 1961، ظهرت ثانى تجارب الفوازير الرمضانية، وحملت اسم «على رأى المثل»، وكانت عبارة عن فقرة درامية تعبر عن أحد الأمثال ويرسل المشاركون الإجابات، وقدمتها أيضا الإذاعية آمال فهمى.
ثم دخلت الفوازير منحنى جديدا عن طريق المزج بين الاستعراض والدراما عام 1967، على يد المخرج أحمد سالم، وكان بطل تلك التجربة الجديدة فرقة ثلاثى أضواء المسرح «سمير غانم وجورج سيدهم والضيف أحمد»، واستمروا فى تقديم الفوازير حتى عام 1970.
وشهد عام 1975 حقبة جديدة فى مجال الفوازير الرمضانية، بتقديم الفنانة الاستعراضية نيللى، فوازير «صورة وفزورة، وعروستى، والخاطبة»، واستمرت على ذلك النحو حتى عام 1981.
وفى 1982 تعرف الجمهور على شخصية جديدة كانت بطلا للفوازير الرمضانية، ألا وهى شخصية «فطوطة» التى ابتكرها المخرج فهمى عبدالحميد، وقدمها الفنان سمير غانم، واستمر تقديمها حتى عام 1984.
ثم دخلت إلى ساحة الفوازير فنانة أخرى وهى النجمة الاستعراضية شريهان، فقدمت فوازير «حول العالم، وألف ليلة وليلة» عامى 1987 و1988.
وفى العامين التاليين، قُدمت فوازير «المناسبات» بطولة صابرين وهالة فؤاد ويحيى الفخرانى، و«الفنون» بطولة شيرين رضا ومدحت صالح.
وشهد عام 1990 عودة الفراشة نيللى، لساحة الفوازير مرة أخرى، من خلال «عالم ورق، عجايب صندوق الدنيا، أم العريف»، فيما قدمت شريهان «حاجات ومحتاجات»، كما كان هناك تجربة «قيس وليلى» لمحمد الحلو وشيرين وجدى، و«إحنا فين» لسماح أنور عامى 1993 و1994 على الترتيب.
وقدمت نيللى أيضا فى 1995 و1996 «الدنيا لعبة» و«زى النهاردة»، وفى أعوام 1997 و1998 و1999 دخل عدد من الوجوه الجديدة على مجال الفوازير فقدمت جيهان نصر «الحلو ميكملش»، ونادين ووائل نور «جيران الهنا»، كما قدمت نادين بمفردها فوازير «منستناش»، إلى جانب فوازير «أبيض وأسود» بطولة دينا وأشرف عبدالباقى ومحمد هنيدى، و«قيمة وسيما» للفنانة لوسى.
وفى فترة الألفينات، ظهرت عدة فوازير منها: «أبيض وأسود كمان»، بطولة دينا، و«ألف ليلة وليلة» بطولة نيللى، و«حلم ولا علم» بطولة نيللى كريم، و«العيال اتجننت» بطولة ياسمين عبدالعزيز وعبدالله محمود، و«فرح فرح» بطولة مدحت صالح وغادة عبدالرازق.
المخرج محمد عبدالعزيز، الذى أخرج فوزاير «المتزوجون فى التاريخ» عام 1993 بطولة سمير غانم، أرجع اختفاء الفوازير إلى محدودية الإنتاج ووجود العديد من الضوابط، وبالتالى التنوع قل كما أن جودة الأعمال قلت أيضا، فالدراما تمر برحلة غريبة يُخطط لها.
وأضاف «عبدالعزيز» فى تصريحات لـ«الشروق»: «هناك العديد من الأمور تغيرت فنحن أمام واقع جديد، فكان هناك خريطة إنتاج واضحة ومحددة لاتحاد الإذاعة والتلفزيون «ماسبيرو»، لكنها لم تعد موجودة».



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك