استشارة طبية: الحديث بأكثر من لغة.. إنصات أفضل وتركيز أعلى - بوابة الشروق
السبت 16 مايو 2026 10:41 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

استشارة طبية: الحديث بأكثر من لغة.. إنصات أفضل وتركيز أعلى

إعداد: ليلى إبراهيم شلبي
نشر في: الجمعة 15 مايو 2026 - 6:33 م | آخر تحديث: الجمعة 15 مايو 2026 - 6:33 م

في شهر واحد نُشرت نتائج دراستين علميتين تدوران حول محور واحد: هل لتعلم أكثر من لغة والحديث بهما أثر على وظائف المخ؟

الدراسة الأولى أُجريت في Northwestern University الأمريكية، وكان الهدف منها مقارنة قدرات مجموعة من الطلاب الذين يتحدثون بطلاقة الإنجليزية والإسبانية، بقدرات أولئك الذين يتحدثون الإنجليزية فقط، فيما يتعلق بالقدرة على الإنصات والسمع والتركيز في ظروف مختلفة، تتراوح بين الإنصات لصوت واحد واضح وفهم ما يقول، إلى الإنصات لأصوات كثيرة مختلطة في درجات مختلفة من الضوضاء.

في المرحلة الأولى تساوى الجميع في القدرة على الإنصات والتركيز في الفكرة التي يتحدث عنها صاحب الصوت. جاء الأمر مختلفًا في المرحلة الثانية من التجربة الذهنية؛ إذ أنصت الجميع لصاحب الصوت الذي تداخلت معه أصوات أخرى كثيرة مختلفة اللهجة ودرجة الصوت وحدته ونغماته.

كان الفريق الذي يتحدث الإنجليزية والإسبانية أكثر قدرة على الإنصات وتتبع الفكرة الأساسية التي يتحدث عنها الصوت الرئيسي، وأكثر قدرة أيضًا على إغفال الأصوات المتداخلة بغرض التشويش وعدم الانتباه إليها.

على الجانب الآخر، طغى التشويش إلى حد بعيد على الفكرة الأساسية التي يتحدث بها الصوت الرئيسي لدى الفريق الذي يتحدث الإنجليزية فقط، فلم يتمكن معظمهم من التركيز على الصوت الأساسي أو الفكرة التي يتحدث عنها.

أما الدراسة الثانية، فكانت لدراسة أثر تعلم لغتين على الأطفال: كيف تؤثر على قدرات الطفل الذهنية إذا ما طُلب إليه أداء مهمتين في آن واحد.

طُلب من الأطفال الضغط على أحد أزرار الكمبيوتر عند ظهور مجموعة من الحيوانات، فتجاوب الفريقان بنفس السرعة. أما عندما طُلب إليهم الضغط على زر آخر عند ظهور بعض الألوان، استجاب الفريق الذي يتكلم لغتين بصورة أسرع بشكل لافت للنظر.

الواقع أن الأمر يبدو بسيطًا، لكنه ترجمة لثلاث عمليات ذهنية تعكس القدرة على التركيز، والقدرة على التخطيط، ثم القدرة على ترجمة الفكرة إلى فعل لدى الأطفال في سن السادسة.

الدراسة أُجريت في University of Toronto بكندا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك