يواجه صبري لموشي، المدير الفني لمنتخب تونس، خطر الإقالة من منصبه عقب الخسارة القاسية أمام السويد بنتيجة 5-1، في افتتاح مشوار الفريق ببطولة كأس العالم، وذلك وفقًا لتقارير صحفية.
ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن أجواء متوترة سادت معسكر المنتخب التونسي بعد نهاية المباراة مباشرة، حيث تم تداول أنباء عن وقوع مشادات داخل البعثة وكذلك في فندق إقامة الفريق.
وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولي البعثة التونسية طلبوا عقد اجتماع طارئ لمناقشة مستقبل الجهاز الفني، في ظل تراجع النتائج تحت قيادة لموشي الذي تولى المهمة قبل فترة قصيرة وخاض عدة مباريات فقط مع المنتخب.
كما أفادت التقارير بأن المساعد الفني وهبي الخزري قد يكون مرشحًا محتملًا لتولي القيادة الفنية بشكل مؤقت في حال اتخاذ قرار رسمي بإقالة لموشي.
وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة تصريحات للمدرب الفرنسي، والتي شدد خلالها على ضرورة التركيز على التحضير للمباريات المقبلة بدلًا من الدخول في تفاصيل جانبية، في ظل تصاعد الضغوط بعد البداية المخيبة للمونديال.
ووفقًا لإذاعة موزاييك التونسية، فإن هناك حالة من الغضب داخل الأوساط الرياضية التونسية بعد الخسارة الثقيلة أمام السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح مشوار "نسور قرطاج" بالمونديال، وسط مطالبات بتغيير فوري في الجهاز الفني.
وأضافت الإذاعة أن بعض الأصوات طالبت بضرورة التدخل العاجل لوقف ما وصفته بـ"الأخطاء المتكررة"، معتبرة أن ما حدث في المباراة يمثل “فضيحة” على حد تعبيرها، مع التأكيد على أن استمرار الوضع الحالي قد يقود إلى نتائج أسوأ خلال الجولات المقبلة.