قوى سياسية وحزبية تشيد بالضربة الجوية للقوات المسلحة ضد مخازن ومعسكرات «داعش» - بوابة الشروق
الثلاثاء 21 يناير 2020 2:05 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل ستحرص على زيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام؟

قوى سياسية وحزبية تشيد بالضربة الجوية للقوات المسلحة ضد مخازن ومعسكرات «داعش»

ارشيفية
ارشيفية
القاهرة - أ ش أ
نشر فى : الإثنين 16 فبراير 2015 - 1:50 م | آخر تحديث : الإثنين 16 فبراير 2015 - 1:50 م

أعربت القوى السياسية والحزبية عن بالغ حزنها للمذبحة البشعة التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي بحق 21 مصريا بليبيا.. فيما أشادت بالضربة الجوية التي قامت بها قواتنا المسلحة فجر اليوم الاثنين ضد مخازن ومعسكرات تنظيم "داعش" الإرهابي.

من جهته، قال رئيس حزب السادات الديمقراطي الدكتور عفت السادات "إن هذه الضربة الجوية من القوات المسلحة أعادت لنا الكرامة الوطنية وحقوق شهدائنا، مبديا تحية وتقدير لقواتنا المسلحة.

وأكد أن دماء أبناء مصر غالية، ويجب أن يعلم القاصي والداني أن الجيش المصري قادر على استرداد حق أبنائه، وأن الدم المصري ليس رخيصا، مشيدا بالدور الوطني لمحاربة الإرهاب، وطالب بأن يلتف الشعب حول القوات المسلحة في حربها ضد الإرهاب.

بدوره، نعى حزب الوفد شهداء مصر الذين قتلوا بلا أي ذنب على أيدى مجموعة من القتلة والسفاحين الذين لاعقل لهم ولا دين.

وقال الوفد - في بيان له اليوم - "إن الدم المصري غال على كل مصري موجها التحية والتقدير لقواتنا المسلحة لتوجيهها ضربات عسكرية ضد تمركزات وذخائر تنظيم داعش الإرهابي، مؤكدا حق مصر في القصاص والدفاع عن أمنها واستقرارها.

من ناحيته، دعا محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية إلى سرعة إجلاء رعايانا المصريين من اليمن ومنع السفر إلى هناك وغلق السفارة المصرية باليمن أو تعليق نشاطها أسوة بجميع دول العالم المتفهمة لخطورة الأوضاع هناك في ظل ما تشهده اليمن هي الأخرى من صراعات ونزاعات مشابهة وأيضا حتى لا يتكرر حادث مروع مماثل لما حدث في ليبيا.

كما طالب الملوك والرؤساء العرب وجامعة الدول العربية بسرعة تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك لمواجهة الأخطار التي تحدث في منطقتنا العربية، وإعادة النظر في المواثيق الموقعة في هذا الإطار بما يحقق التعاون والتنسيق العسكري بين الدول العربية لصد أي عدوان محتمل، قائلا إن "هذا ما يجب أن نبادر به نحن العرب قبل أن يأتي الدور على دول عربية شقيقة".

وشدد السادات على ضرورة تأمين الجالية المصرية في ليبيا وسرعة إعداد تحرك قوي في مجلس الأمن لتوحيد المجتمع الدولي ضد تنظيم داعش في ليبيا.
أما الحزب الاشتراكي المصري فقال إن المصريين أصيبوا جميعا بالصدمة، والغضب العارم، وهم يرون أبناءهم يُذبحون في ليبيا على يد تنظيم "داعش" الإرهابي، في مشهد لا إنساني خسيس وجبان.

وأكد الحزب "أن تنظيم داعش يستحل أن يقتل بدم بارد، وبهمجية غير مسبوقة، أبناءنا من المصريين والعرب، مسلمين ومسيحيين، ومن ملل أخرى، ثم لا يستحي من أن يصرح أن اليهود المغتصبين في إسرائيل (كتابيون) ليس علينا محاربتهم، كما لا يتحرج عن علاج جرحاه في مستشفياتهم، ثم يتصور مستقبلا لبلادنا، متطابقاً مع المخطط الغربي في التفتيت الإقليمي للمنطقة، وفق مشروع "الشرق الأوسط الجديد"، تحت مظلة شكلية من "الخلافة الإسلامية" المزعومة.

من جهته، أدان حزب الكرامة العمل الهمجي البربري الذي أقدم عليه تنظيم داعش الإرهابي بذبح 21 مصريا مدنيا على شواطئ سرت في عمل خسيس وجبان، مؤكدا أن ذلك يتنافى مع أبسط قيم الإسلام والإنسانية.
وأشاد الكرامة بما قامت به القوات المسلحة المصرية من هجمات على قواعد تنظيم داعش الإرهابي بليبيا، مطالبا باتخاذ الدولة المصرية كل ما يلزم من إجراءات تكفل حماية المصريين وهيبة الدولة.

وشدد على ضرورة تكاتف القوى الوطنية في مواجهة الإرهاب في الداخل والخارج الذي يستهدف وحدة المصريين والنيل من عزيمتهم.
أما حزب العدل قد أكد أن الأمن القومى المصري يمتد للعمق الاستراتيجي ويتخطى حدود الدولة حتى مجالها الجغرافي الحيوي الذي يمتد حتى آخر أرض يقف عليها مواطن مصري.

وشدد على ضرورة إجلاء المصريين فوراً على أن يتواكب ذلك مع ضربات قوية تقضي على من قام بتلك العملية النكراء وتعطي إنذارا واضحا للجميع سواء في خارج أو داخل الوطن.

كما طالب الحزب بالتشارك في اتخاذ إجراءات قوية وموسعة مع الدول العربية المعنية لتكوين تكتل موسع يستطيع القضاء على هذه الظاهرة بشكل نهائي واجتثاثها من جذورها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك