حوار نادر للأسير زكريا زبيدي يحكي مقاومته للاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين - بوابة الشروق
الأحد 17 أكتوبر 2021 8:44 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح التبرع بالأعضاء بعد الوفاة؟

حوار نادر للأسير زكريا زبيدي يحكي مقاومته للاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين

عبدالله قدري
نشر في: الخميس 16 سبتمبر 2021 - 9:56 ص | آخر تحديث: الخميس 16 سبتمبر 2021 - 9:59 ص

حل هاشتاج "زكريا تحت التعذيب" ضمن قائمة الوسوم الأكثر تداولاً على موقع تويتر، بعد إعادة قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقاله قبل يومين، عقب عملية الهروب من سجن جلبوع في صباح يوم 6 سبتمبر الماضي.

وتعرض زبيدي للتعذيب والضرب المبرح في سجون الاحتلال عقاباً له على عملية الهروب، وقال جبريل زبيدي، شقيق زكريا، في تدوينة عبر صفحته على فيسبوك، إن أخاه "نقل إلى مستشفى شعري هتسيدك، بعد تعذيب تعرض له على يد المخابرات الإسرائيلية عند التحقيق".

وكشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أمس الأربعاء، أن المحامي فيلدمان تمكن ظهر أمس من زيارة الأسير زكريا الزبيدي بمعتقل الجلمة، وتبين أن الزبيدي تعرض للضرب والتنكيل خلال عملية اعتقاله مع الأسير محمد العارضة، ما أدى إلى إصابته بكسر في الفك وكسرين في الأضلاع.

وأوضحت الهيئة، أن الأسير الزبيدي تم نقله الى أحد المستشفيات الإسرائيلية وأُعطي المسكنات فقط بعد الاعتقال، كما يعاني من كدمات وخدوش في مختلف أنحاء جسده بفعل الضرب والتنكيل.

ومع أصداء عملية الاعتقال والتنكيل بزكريا زبيدي، أعادت قناة "العربية" نشر حوار نادر معه يحكي فيه عن حياته الخاصة، وبطولاته ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي.

عندما رزق زبيدي بمولوده الأول، أحس بشعور لم يخالطه من قبل، وإصرار على "إني لازم أعمله شيء"، وكانت تطلعاته في أن يعيش مولوده حياة بسيطة وفي جو من السلام، على عكس حياة المقاومة والجلد التي عاشها والده، "بس هذا يحدث لو الإسرائيليين عاوزين يكون فيه سلام".

ويحكي زبيدي فصلاً من فصول مقاومته للاحتلال الإسرائيلي، وهو اقتحام مخيم جنين في عام 2002، واشتراكه مع المقاومة الفلسطينية لصد العدوان، ويقول الأسير في حواره، إنه عثر على خريطة صممها الاحتلال لمخيم جنين، وفيها البيوت المستهدف هدمها، ووجد عليها بيت العائلة وبجواره علامة حمراء، مما يعني أن هذا البيت سيتم إزالته.

وفي أثناء المعركة، علم زبيدي بنبأ استشهاد والدته في عملية هدم البيت، وقال إنه لم يذرف دمعة على والدته؛ ليقينه أنه لم يعد يخسر شيئاً، ليس أمامه سوى المقاومة والاستمرار إلى آخر الطريق، وكان استشهاد والدته "أحسن لي إني أشرب حسرتها، ولا هي تشرب حسرتي".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك