حضر الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي، الذي يواجه تهما بارتكاب جرائم ضد الانسانية، جلسة استماع بالمحكمة الجنائية الدولية، حيث ظهر علنا لأول مرة اليوم الأربعاء منذ أكثر من عام.
ويواجه دوتيرتي - 81 عاما تهما بالقتل ومحاولة القتل ضمن ما يتردد عن تورطه في العشرات من عمليات القتل في إطار ما كان يطلق عليه الحرب ضد المخدرات أثناء توليه مناصب حكومية. وقد نفى دوتيرتي كل التهم الموجهة له.
وحضر دوتيرتي جلسة استماع ما قبل المحاكمة، التي تركز بصورة كبيرة على مسائل تتعلق بالجدول الزمني قبل بدء المحاكمة الرسمية، المتوقع بدايتها في نوفمبر المقبل.
وكان قد تم إلقاء القبض على دوتيرتي في الفلبين في مارس 2025، وتم إرساله إلى لاهاي. وظهر في البداية عبر تقنية الفيديو من مركز احتجاز تابع للمحكمة، ولم يحضر أي جلسة أخرى حتى اليوم.
وحاول فريقه القانوني إسقاط القضية لأسباب طبية، ولكن القضاة رفضوا طلبه بالإفراج عنه، وقضوا مطلع هذا العام بأنه في صحة جيدة تؤهله للمثول أمام المحكمة.
وتنظر المحكمة في أعمال قتل جماعي تمت خلال عمليات قمع أشرف عليها دوتيرتي، في البداية عندما كان عمدة لمدينة دافاو بجنوب الفلبين وبعد ذلك رئيسا للبلاد.