كاراجر يدافع عن سلوت ويحمّل صلاح وفان دايك مسؤولية تراجع ليفربول - بوابة الشروق
الثلاثاء 17 فبراير 2026 11:34 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

كاراجر يدافع عن سلوت ويحمّل صلاح وفان دايك مسؤولية تراجع ليفربول

محمد ثابت
نشر في: الثلاثاء 17 فبراير 2026 - 7:34 م | آخر تحديث: الثلاثاء 17 فبراير 2026 - 7:40 م

أبدى جيمي كاراجر دعمه لمدرب ليفربول آرني سلوت، مؤكدًا أن تراجع نتائج الفريق هذا الموسم لا يمكن تحميله للمدير الفني وحده، بل يرتبط أيضًا بحالة الفريق وتراجع مستوى عدد من نجومه، وعلى رأسهم فيرجيل فان دايك.

ولم يتردد مدافع ليفربول السابق في توجيه الانتقادات للفريق هذا الموسم، إذ حذّر سلوت من خطر الإقالة حال الفشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، كما أشار عقب الخسارة أمام مانشستر سيتي إلى أن المدرب الهولندي لا يملك القدرة على إعادة الفريق إلى أفضل مستوياته.

وبناءً على تلك التصريحات، بدا وكأن كاراجر فقد ثقته في سلوت، غير أن دفاعه الأخير عن المدرب عكس تحوّلًا لافتًا في موقفه.

يرى كاراجر أن ليفربول يعاني من تذبذب واضح في المستوى، مع إقراره بأن سلوت لم ينجح بشكل كامل في فرض بصمته، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن أي مدرب آخر لن يتمكن من تحقيق نتائج أفضل في ظل تراجع مستوى بعض الركائز الأساسية، مثل فان دايك ومحمد صلاح.

وقال كاراجر خلال حديثه في بودكاست The Overlap:"هذا ما أفكر فيه دائمًا، لأنني لا أعتقد أن الخطأ كله يقع عليه. أي مدرب يقود هذا الفريق الآن، مع صلاح الذي ليس بنفس مستوى الموسم الماضي، وفان دايك الذي أيضًا ليس اللاعب نفسه… سيواجه الصعوبات ذاتها.

التشكيلة ليست كبيرة، وليست متوازنة بالشكل الكافي. وبصراحة، لا أرى مدربًا يمكنه استخراج الكثير أكثر مما يحدث حاليًا.”

تصريحات كاراجر توحي بأن المسؤولية لا تقع بالكامل على المدرب، وإن كان عليه تحمّل جزء من اللوم.

وتوحي تصريحاته بأن المسؤولية لا تقع بالكامل على سلوت، وإن كان مطالبًا بتحمّل جزء من اللوم بحكم موقعه الفني.

ويعكس دعم ملاك النادي، مجموعة «فينواي»، للمدرب الهولندي تبنّيهم رؤية قريبة من طرح كاراجر، إلا أن هذا التوجّه قد لا يحظى بإجماع داخل أوساط جماهير ليفربول، في ظل تراجع النتائج.

ورغم الإقرار بتراجع مستوى صلاح وفان دايك هذا الموسم، خاصة محمد صلاح، يبقى التساؤل مطروحًا حول ما إذا كان ذلك تراجعًا مؤقتًا أم مؤشرًا على بداية مرحلة جديدة داخل الفريق.

فالثنائي لن يستمر إلى الأبد، بل إن رحيل صلاح خلال الصيف المقبل يظل احتمالًا قائمًا. ومن ثم، فإن عدم بلوغهما ذروة مستواهما لا ينبغي أن يشكّل مبررًا لإخفاق الفريق.

ومع الإنفاق الكبير الذي أبرمه النادي في سوق الانتقالات الصيفية، تبدو المسؤولية مرشحة للانتقال تدريجيًا إلى العناصر الشابة، مع ضرورة أن يبرهن سلوت على قدرته في تحقيق الانتصارات دون الاعتماد الكامل على نجميه المخضرمين.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك