تعرض الحكم الإيطالي فيديريكو لا بينا لموجة تهديدات بالقتل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد قراره المثير للجدل بطرد مدافع يوفنتوس، بيير كالولو، خلال ديربي إيطاليا ضد إنتر ميلان، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإيطالي.
وأشهر لا بينا البطاقة الصفراء الثانية في وجه كالولو قبل نهاية الشوط الأول بعد مخالفة مزعومة على لاعب إنتر أليساندرو باستوني، وهو ما أثار غضب إدارة وجماهير يوفنتوس، خاصة بعد منع قوانين اللعبة من استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد في حالات البطاقات الصفراء الثانية.
وتصاعدت الانتقادات ضد الحكم بعد ثلاثة أيام من المباراة، لتتحول إلى موجة من الكراهية مصحوبة بتهديدات بالقتل، دفعت الشرطة الإيطالية إلى التدخل وطلبت من لا بينا البقاء في منزله لضمان سلامته. كما طالت الإهانات بعض اللاعبين مثل باستوني، الذي اتهمه مشجعو البيانكونيري بالتمثيل والاحتفال بالبطاقة الحمراء.
ورغم احتجاجات لاعبي يوفنتوس، أصر لا بينا على قراره، مما جعل الأزمة تتجاوز حدود الملعب ووصلت إلى تهديدات تهدد سلامته الشخصية.