عقدت وزارة الأوقاف درسًا دعويًّا بعنوان: «سعة رحمة الله تعالى»، بجميع المساجد على مستوى الجمهورية.
وأكد أن رحمة الله عز وجل وسعت كل شيء، وأنها تغمر الذنوب جميعًا، وتفتح أبواب الأمل لكل تائب، وتدعو إلى عدم اليأس أو القنوط مهما عظمت الأخطاء، بما يعيد للإنسان ثقته بربه ويقينه بعفوه ومغفرته.
وأشاروا إلى أن الشريعة الإسلامية قرنت بين بثِّ الأمل في النفوس وصيانة الحياة الإنسانية، فحرَّمت الاعتداء على النفس أو إزهاقها، وعدَّت ذلك من أعظم الجرائم، قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾، بما يؤكد قدسية الحياة، ويدعو إلى حفظها وعدم الاستسلام لليأس أو الألم.
وشددوا على أن الأمل في رحمة الله أصل من أصول الإيمان، وأن القنوط واليأس أمر محرَّم لما فيه من سوء ظن بالله تعالى، وأن السقوط لا يعني النهاية، بل قد يكون بداية طريق جديد أقرب إلى الله، مع ضرورة التمسك بالحياة وصونها، والأخذ بأسباب التعافي، وإحاطة النفس بالأمل في مختلف الظروف.
ويأتي ذلك في إطار جهود وزارة الأوقاف في ترسيخ القيم الإيمانية، ونشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز الوعي الديني الرشيد بين المواطنين.