أعلن البنك الفيدرالي الأمريكي، خفض النطاق المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية بمقدار ربع نقطة مئوية ليصبح بين 4% و4.25%، وذلك تحت ضغوط مخاطر سوق العمل.
وكشف الفيدرالي في بيانه، أن المؤشرات الاقتصادية الأخيرة تشير إلى أن نمو النشاط الاقتصادي قد تباطأ في النصف الأول من العام، وتباطأت معه وتيرة التوظيف، وارتفع معدل البطالة قليلًا لكنه لا يزال منخفضًا.
وأضاف الفيدرالي، أن بالرغم من تباطؤ النشاط الاقتصادي وارتفاع معدل البطالة، فإن التضخم لا يزال مرتفعًا إلى حدٍ ما، موضحًا أنه يولي اهتمامًا لتحقيق معدلات توظيف مرتفعة واستقرار التضخم عند 2% على المدى الطويل، إلا أن ازدياد مخاطر التراجع في سوق العمل دفعه لخفض الفائدة.
وبحسب البيان، جاء قرار الفيدرالي بموافقة جميع أعضاء البنك إلا ستيفن ميران، الذي فضّل خفض الفائدة نصف نقطة مئوية وليس ربع نقطة.
بذلك الخفض يكون الفيدرالي الأمريكي قد بدأ دورة التيسير النقدي من جديد بعد أن توقف عنها في نهاية عام 2024، حيث كان قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير منذ بداية العام، بعد أن خفّضها 100 نقطة أساس في الاجتماعات الثلاثة الأخيرة من 2024، وذلك في ظل ثبات التضخم عند مستويات مرتفعة أعلى من المستهدف البالغ 2%.