أعلنت دار التقويم القطري اليوم الأحد أن سكان النصف الشمالي من الكرة الأرضية بمن فيهم سكان دولة قطر سيكونون على موعد لرؤية ورصد زخة شهب "الأسديات"، التي ستصل ذروتها مساء غد الاثنين، وستمتد حتى بزوغ فجر الثلاثاء، علما بأن شهب الأسديات تنشط سنويا خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 30 نوفمبر من كل عام.
وذكر الخبير الفلكي بدار التقويم القطري بشير مرزوق، أن سكان دولة قطر يمكنهم رصد ورؤية شهب الأسديات بالعين المجردة باتجاه الأفق الشمالي الشرقي لسماء دولة قطر من بعد منتصف ليل الاثنين وحتى فجر الثلاثاء، مع الأخذ في الاعتبار أن أفضل الأماكن لرصد شهب الأسديات هي الأماكن البعيدة عن الملوثات الضوئية والبيئية، وسيكون معدل سقوط شهب الأسديات في السماء عندما تصل ذروتها نحو 40 شهابا في الساعة، حسب تقدير خبراء الفلك المتخصصين في رصد الشهب، وفقا لوكالة الأنباء القطرية (قنا).
وأشار مرزوق إلى أن شهب الأسديات ستحظى هذا العام بفرصة جيدة؛ وذلك لأن القمر سيكون في طور الهلال المتناقص، وهو ما يعني أن القمر لن يكون موجودا في السماء وقت رصد شهب الأسديات، حيث سيكون موعد شروق القمر على سماء دولة قطر عند الساعة 4:08 من فجر الثلاثاء.
يذكر أن مذنب "تمبل تتل" هو مصدر حدوث زخة شهب الأسديات، وذلك عندما تتحرك الأرض في مدارها حول الشمس وتمر بالقرب من حبيبات الغبار التي يخلفها المذنب خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، فتتقاطع تلك الحبيبات مع الغلاف الجوي الأرضي وتحدث وميضا يرى في السماء، مع العلم أن ظاهرة الشهب بصفة عامة تحدث نتيجة مرور الأرض بالقرب من المخلفات الدقيقة وحبيبات الغبار والجسيمات التي تخلفها المذنبات.