وجه الدكتور المهندس محمد عبد الغني، النقيب المنتخب لمهندسي مصر، التحية للجنة العليا لانتخابات النقابة ولجميع الجهات التي تعاونت على إخراج انتخابات المهندسين بالشكل المشرف الذي تمت عليه بحرية كاملة وأمان كامل.
وقال عبدالغني، عقب استماعه لعرض جميع الملفات النقابية خلال جلسة التسليم والتسلم: "الحمد لله الانتخابات تمت بخير وسلام وتم احترام إرادة المهندسين"، متعهدًا بأن تتم انتخابات النقابة القادمة بأكبر درجة من الانضباط والشفافية.
ووجّه عبدالغني شكرًا خاصًا للمهندس طارق النبراوي، قائلاً: "شكرًا من القلب للنقيب التاريخي لنقابة المهندسين طارق النبراوي، الأخ الأكبر صاحب الجهد الدؤوب المخلص وصاحب الإنجازات التي سترهق كل من سيأتي بعده".
وأضاف: "أشرف وجميع من فازوا في انتخابات النقابة الأخيرة بثقة الجمعية العمومية"، مشيدًا بالسنة الجديدة التي تم فيها تنظيم جلسة التسليم والتسلم، مؤكدًا أن حضور الفائزين بمقاعد المكملين في عملية التسليم والتسلم يجسد تعبيرًا عن وحدتنا جميعًا، فقوتنا في وحدتنا، وتعاهدنا جميعًا على أن نكون على تواصل دائم، ولن يكون لنا هدف سوى العمل لصالح المهندسين والمهنة والوطن.
وأشاد بوعي الجمعية العمومية للنقابة: "وعي الجمعية العمومية هو من أوصل الفائزين في هذه الانتخابات إلى هذا المكان رغم كل الظروف والملابسات".
وأضاف: "إن شاء الله نكون على قدر ثقة الجمعية العمومية، وأن نعمل على أن تكون النقابة لكل المهندسين، مؤكّدًا أن صفحة الانتخابات قد طويت، ونؤكد أننا لا نلتفت إلى أي خلافات أو أقاويل صاحبت فترة الانتخابات، بل نوجه أنظارنا بالكامل نحو المستقبل، وهدفنا هو بناء نقابة قوية تضم جميع المهندسين، وتكون مفتوحة لكل الزملاء دون استثناء".
وتابع: "أتشرف بأنني كنت دائمًا ممثلًا لتيار العمل النقابي المستقل، الذي يؤمن بأن قرار النقابة يجب أن يصدر من مقرها في 30 شارع رمسيس، بإرادة حرة تعبر عن جميع أعضائها، ونؤكد التزامنا الكامل بهذا النهج، وندعو الجميع إلى التكاتف حوله".
وعبر نقيب المهندسين عن تطلعه إلى دورة نقابية هادئة ومثمرة، تشهد خلال السنوات الأربع القادمة إنجازات حقيقية، خاصة في ظل حجم التحديات الكبيرة التي تنتظر مجلس النقابة، وهو ما يتطلب العمل بروح المسؤولية والتعاون، موضحًا أن هناك العديد من الملفات التي تستدعي تضافر الجهود والعمل يداً بيد من أجل خدمة المهنة والارتقاء بالمهندسين.
وتابع: "نمتلك معادلة ذهبية قوامها أن مصلحة المهنة والمهندسين لا تنفصل عن مصلحة الوطن، وتكمن مهمتنا في تحويل هذه المعادلة إلى واقع ملموس، ودفع النقابة، بما تضمه من نحو 950 ألف مهندس، إلى خطوات متقدمة نحو المستقبل، مستكملين ما تم بذله من جهود سابقة، ونطوي صفحة الانتخابات، ونتجه بكل عزم نحو البناء والعمل، من أجل نقابة تجمع كل المهندسين تحت مظلة واحدة".
واختتم الدكتور محمد عبدالغني كلمته بتوجيه الشكر والتقدير إلى المهندس طارق النبراوي، وهيئة المكتب، وكل من بذل جهدًا مخلصًا خلال الفترة الماضية، مؤكدًا البناء على ما تم، والعمل بروح الفريق لمواجهة التحديات القادمة، بما يحقق صالح الوطن والمهنة والمهندسين.