أصبحت باراجواي يوم الثلاثاء أحدثوآخر دولة جنوب أمريكية تصادق على اتفاقية التجارة الحرة التاريخية بين ميركوسور والاتحاد الأوروبي، والتي ستؤسس واحدة من أكبر مناطق التجارة الحرة في العالم.
وقالت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، إنها ستصادق على الاتفاق بشكل مؤقت، ما يعني أن الاتفاق قد يدخل حيز التنفيذ حتى مع استمرار الطعن القانوني الذي يقدمه بعض النواب الأوروبيين أمام محكمة العدل الأوروبية.
واستمر التفاوض على الاتفاق لمدة ربع قرن بين دول يعيش فيها أكثر من 700 مليون نسمة وتشكل 25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وصوت جميع النواب الـ58 الحاضرين في الجلسة البرلمانية في باراجواي بالموافقة، بعد نحو أسبوعين من موافقة مجلس الشيوخ، وينتظر الاتفاق الآن توقيع الرئيس سانتياجو بينيا.
وبهذا التصويت، أصبحت باراجواي الدولة الرابعة والأخيرة بين أعضاء ميركوسور المؤسسين التي تصادق على الاتفاق، بعد كل من أوروجواي والأرجنتين والبرازيل.
ولم تشارك بوليفيا، العضو الجديد في ميركوسور، في المفاوضات، لكنها ستكون قادرة على الانضمام إلى الاتفاق في السنوات القادمة.