قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن محطة بوشهر للطاقة النووية لم تكن يوما خاضعة لأي عقوبات، وإن المسائل المتعلقة بتشغيلها لا تخص سوى روسيا وإيران.
وصرح "لافروف"، في مؤتمر صحفي عقب محادثات مع وزير خارجية غينيا الاستوائية سيميون أويونو إيسونو أنجوي، قائلا: "فيما يتعلق بمحطة بوشهر للطاقة النووية، فإن هذه المشأة لم تخضع يوما لأي عقوبات، وجرى استثنائها من اتفاق 2015 النووي مع إيران، وهذا الأمر لا يخص أي طرف سوى روسيا وإيران"، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الروسية الرسمية (تاس) اليوم الاثنين.
وأكد لافروف، أن موقف روسيا هو أن "المشروع قيد التنفيذ، ويجرى بناء وحدات طاقة إضافية".
وأضاف وزير الخارجية، قائلا إن الكوادر (الروسية)، كما صرح مؤخرا الرئيس التنفيذي لشركة روساتوم أليكسي ليخاتشوف، بصدد العودة إلى موقعها بعد إجلاء عدد معين من الموظفين إلى دول مجاورة على خلفية عمليات القصف في محيط محطة الطاقة النووية خلال الهجوم الأمريكي والإسرائيلي.