مع بداية شهر ذي الحجة واقتراب موسم الحج، يحرص كثير من الحجاج على معرفة الأحكام الصحيحة للمناسك، خاصة مع وجود بعض الأخطاء الشائعة التي قد يقع فيها البعض أثناء أداء الشعائر، وهو ما أوضحه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، مؤكدا أهمية الاقتداء بسيدنا محمد ﷺ في أداء مناسك الحج، لقوله: "لتأخذوا عني مناسككم".
ونستعرض في السطور التالية أبرز الأخطاء التي ينبغي للحاج تجنبها أثناء أداء المناسك.
تجاوز الميقات دون إحرام
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن من تجاوز الميقات متجها إلى مكة دون أن يُحرم، ثم عاد إلى الميقات قبل البدء في المناسك وأحرم منه، فلا شيء عليه، أما إذا بدأ بعض المناسك قبل الرجوع إلى الميقات، فتجب عليه فدية.
ارتكاب محظورات الإحرام
وأشار إلى أن من ارتكب أحد محظورات الإحرام عمدا فعليه فدية، ويجب عليه الاختيار بين ذبح شاة، أو إطعام ستة مساكين، أو صيام ثلاثة أيام، بينما إذا ارتكب المسلم محظورا بسبب النسيان أو الجهل بالحكم ثم تراجع فور تذكره، فلا إثم عليه.
حكم الصيد أثناء الإحرام
وبَين المركز أن قتل الصيد عمدا أثناء الإحرام يوجب الجزاء، إما بذبح حيوان مماثل له من الأنعام، أو التصدق بقيمته طعاما للمساكين، أو الصيام، أما إذا حدث ذلك عن طريق الخطأ أو النسيان فلا شيء على الحاج.
أخطاء تتعلق برمي الجمرات
ولفت المركز إلى أن تكسير الحصى من الجبال أو غسلها ليس ممنوعا، لكن الأفضل أن تكون الحصيات صغيرة بحجم حبة الحمص أو البندق، مؤكدا أن الأصل أن يؤدي الحاج رمي الجمرات بنفسه ما استطاع، لأنه من شعائر الحج المهمة والأساسية.
مفاهيم غير صحيحة في مزدلفة والطواف
وأكد أن بعض الحجاج يعتقدون أن الوقوف أو الذكر في المزدلفة يجب أن يكون داخل مسجد المشعر الحرام فقط، وهو اعتقاد غير صحيح، لأن الحاج يمكنه الوقوف وذكر الله في أي مكان داخل حدود المزدلفة، وكذلك الحال في عرفة، إذ إن عرفة كلها تُعد موضعا صحيحا للوقوف.
كما شدد على ضرورة قطع الطواف أو السعي عند إقامة الصلاة لأداء الصلاة جماعة، ولتجنب المرور أمام المصلين أو التسبب في الزحام.