عقد السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء، لقاءً افتراضيًا بحضور القنصل العام وليد عثمان، قنصل عام مصر بميلانو، مع المواطن المصري أسامة محمد عبد الله شلبي، وابنه محمد أسامة شلبي، اللذين أظهرا شجاعة استثنائية وساهما في إيقاف مرتكب حادث الدهس والطعن المروع الذي شهدته مؤخرًا مدينة مودينا شمال إيطاليا، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والمصابين من المواطنين الإيطاليين.
وجاء ذلك في إطار اهتمام وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بدعم أبناء مصر بالخارج، واتصالًا بحرص الدولة المصرية على تقدير النماذج المشرفة التي تعكس الصورة الحضارية للمواطن المصري بالخارج.
وأعرب السفير نبيل حبشي، عن بالغ التقدير لما قام به المواطن المصري ونجله من موقف بطولي وإنساني، بعدما خاطرا بحياتهما للمساعدة في القبض على مرتكب الحادث، مؤكدًا أن تصرفهما يعكس القيم الأصيلة للشعب المصري وروح المسئولية والشجاعة التي يتحلى بها أبناء مصر في الخارج.
ونوه إلى أن أبناء الجالية المصرية بالخارج يمثلون واجهة مشرفة للدولة المصرية، ويسهمون بصورة إيجابية في تعزيز صورة مصر ومكانتها الدولية من خلال التزامهم بالقيم الإنسانية ودورهم الفاعل داخل المجتمعات التي يعيشون بها.
من جانبه، أعرب المواطن المصري عن اعتزازه بهذه اللفتة، مؤكدًا أن ما قام به هو ونجله كان واجبًا إنسانيًا وأخلاقيًا في المقام الأول، معربًا عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.