النائب أسامة مدكور: مشروع سد جوليوس نيريري يمثل شهادة دولية على كفاءة الدولة المصرية - بوابة الشروق
الأحد 19 يوليه 2026 12:55 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من بطل مونديال 2026 ؟

النائب أسامة مدكور: مشروع سد جوليوس نيريري يمثل شهادة دولية على كفاءة الدولة المصرية

علي كمال
نشر في: السبت 18 يوليه 2026 - 10:09 م | آخر تحديث: السبت 18 يوليه 2026 - 10:09 م

أكد النائب أسامة مدكور عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ، وأمين مساعد التنظيم بحزب مستقبل وطن، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جمهورية تنزانيا تمثل خطوة استراتيجية جديدة تعكس نجاح الدولة المصرية في ترسيخ حضورها داخل القارة الإفريقية، عبر شراكات تقوم على التنمية المستدامة، وتعظيم المصالح المشتركة، وترجمة العلاقات السياسية إلى تعاون اقتصادي واستثماري ملموس.

وقال "مدكور"، إن المباحثات التي جمعت الرئيس السيسي بالرئيسة سامية صلوحو حسن، وما أسفرت عنه من تفاهمات واتفاقات في عدد من القطاعات الحيوية، تؤكد أن العلاقات المصرية التنزانية دخلت مرحلة أكثر تطورًا، تقوم على التكامل في مجالات التجارة، والاستثمار، والطاقة، والبنية التحتية، والنقل، والزراعة، بما يخدم تطلعات الشعبين ويعزز مسيرة التنمية في القارة الإفريقية.

وأضاف أن النجاح الكبير الذي حققته الشركات المصرية في تنفيذ مشروع سد جوليوس نيريري يمثل شهادة دولية على كفاءة الدولة المصرية وقدرتها على تنفيذ المشروعات القومية العملاقة خارج حدودها، ويعكس الثقة المتزايدة التي تحظى بها الخبرات المصرية لدى الدول الإفريقية، ويفتح الباب أمام فرص أوسع للشركات الوطنية للمشاركة في مشروعات تنموية جديدة بالقارة.

وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن منتدى الأعمال المصري التنزاني يمثل أحد أهم مخرجات الزيارة، كونه يضع القطاع الخاص في صدارة التعاون بين البلدين، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المستثمرين، ويعزز حركة التجارة، ويدعم توجه الدولة نحو توسيع الحضور الاقتصادي المصري في الأسواق الإفريقية.

وأكد أن ملف البنية التحتية يمثل أحد أبرز ركائز التعاون المصري مع الدول الإفريقية، حيث نجحت الشركات المصرية خلال السنوات الماضية في تنفيذ مشروعات عملاقة في مجالات السدود والطرق والكباري وشبكات الكهرباء والمياه، وهو ما جعل مصر شريكًا موثوقًا في دعم خطط التنمية بالقارة، وأسهم في نقل الخبرات المصرية إلى العديد من الدول الإفريقية، بما يعزز التكامل الإقليمي ويدعم جهود التنمية المستدامة.

وأوضح أن التحركات الخارجية للرئيس السيسي تجاه إفريقيا لم تعد تقتصر على تعزيز العلاقات الدبلوماسية، وإنما أصبحت تعتمد على الدبلوماسية الاقتصادية والتنموية، من خلال بناء مشروعات مشتركة، ونقل الخبرات، وتطوير البنية الأساسية، بما يجعل مصر شريكًا فاعلًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة داخل القارة.

وأكد أن ما تشهده العلاقات المصرية الإفريقية اليوم هو نتاج رؤية استراتيجية أعادت لمصر مكانتها التاريخية في محيطها الإفريقي، ورسخت دورها كدولة تقود جهود التكامل الإقليمي، وتدعم الاستقرار، وتؤمن بأن مستقبل القارة يُبنى بالشراكات المنتجة والتنمية الحقيقية.

وفي ختام تصريحاته، أكد أسامة مدكور، أن زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تمثل رسالة واضحة بأن مصر ماضية في توسيع حضورها الإفريقي، وتعزيز التعاون مع الأشقاء، بما يحقق التنمية والرخاء لشعوب القارة، ويعزز مكانة مصر كإحدى القوى المحركة للتنمية في إفريقيا.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك