سيدتا قصر قرطاج المنتظرتين.. أستاذة قانون والثانية مديرة حملة انتخابية من الدرجة الأولى - بوابة الشروق
الثلاثاء 15 أكتوبر 2019 9:48 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

بالتزامن مع عرض بيانها على البرلمان.. ما تقييمك لأداء حكومة مصطفى مدبولي؟

سيدتا قصر قرطاج المنتظرتين.. أستاذة قانون والثانية مديرة حملة انتخابية من الدرجة الأولى

قصر قرطاج
قصر قرطاج
محمد حسين
نشر فى : الأربعاء 18 سبتمبر 2019 - 12:29 م | آخر تحديث : الأربعاء 18 سبتمبر 2019 - 12:29 م

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، أمس الثلاثاء، النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية، التي أظهرت حصول المرشح قيس سعيّد على 18.4% من الأصوات، يليه رجل الأعمال نبيل القروي (المحتجز بسجن المرناقية لاتهامات تتعلق بالتهرب الضريبي وغسيل الأموال) 15.5%، ليمرا معا إلى جولة الإعادة الفاصلة.

الجولة الفاصلة بين المترشحين قيس سعيد، ونبيل القروي، ستنقل أحدهما وزوجته لسكن قصر قرطاج، وتستعرض "الشروق" أبرز المعلومات حول زوجتي المرشحين قيس سعيد، ونبيل القروي..

1- إشراف نبيل.. أستاذة القانون البعيدة عن السياسة!

السيدة إشراف نبيل، هي زوجة المرشح قيس سعيد (المتصدر لنتائج الجولة الاولي)، وهي أستاذة قانون مثل زوجها، فهي تعمل وكيلة لرئيس المحكمة الابتدائية بتونس، وهي مستشارة بمحكمة الاستئناف، وهي أم لثلاثة أبناء، لم يكن لها أي تصريحات أو نشاطات أثناء حملة زوجها الانتخابية، فكان ظهورها الإعلامي الأول مع زوجها، وهي تؤدي واجبها الانتخابي أمام صندوق الاقتراع.

ومتوقع في حالة فوز قيس سعيد، بمنصب الرئيس ألا يكون للسيدة إشراف أي دور سياسي، فقد صرح قيس سعيد في تصريح سابق له، بأن خطته تشمل إلغاء بروتوكول "السيدة الأولى" معتبرا كل سيدات تونس أول، واصفًا هذا البروتوكول بالتقليد الغربي.

2- سلمي السماوي.. السيدة التي أدارت حملة زوجها السجين!

السيدة سلمي السماوي، زوجة المرشح نبيل القروي، وهي ابنة أحد كوادر صناعة الفسفاط في ولاية قفصة، درست الهندسة الصناعية في الولايات المتحدة وتتحدث الإنجليزية والفرنسية بطلاقة، التحقت سلوى بشركة مايكروسوفت عام 2006، حيث عينت مديرة للشركة في تونس وفي 2011، وأصبحت المديرة الإقليمية لمايكروسوفت في الشرق الأوسط وأفريقيا والمكلفة بالإعلان والإنترنت.

وجود القروي بالسجن جعل زوجته تكون هي صوته أمام ناخبيه، فقد برز اسم سلمي السماوي منذ بداية فترة الدعاية في 3 سبتمبر الجاري، فهي التي افتتحت الحملة الانتخابية لزوجها نبيل القروي في مدينة قفصة والمحسوبة على المناطق المهمشة.

وكان حضورها لافتا وتحدثت بطلاقة وأسلوب حماسي، حيث خاطبت الحاضرين بلهجتهم المحلية، قائلة: "نبيل في السجن، وكل التونسيين في سجن... معا لإخراج تونس من سجن الفقر، معا من أجل إخراج التونسيين من سجن الإهمال والمعاناة، معا نمزق تذاكر الفقر".

وخلال الحملة الانتخابية أجرت السماوي، سلسلة حوارات مع وسائل إعلامية، أكدت أنها واثقة من براءة زوجها وأنه "سجين سياسي" يسعى منافسوه لإزاحته من السباق الانتخابي نظرا للشعبية التي يحظى بها مشككة في التهم الموجهة إليه.

وبعد صدور نتائج الفرز الأولية وعقب إغلاق مكاتب الاقتراع يوم 15 سبتمبر الجاري، أعلنت السماوي فوز زوجها نبيل القروي بالمرتبة الثانية في الدورة الأولى وانتقاله للدورة الثانية، وقرأت رسالة منه يقول فيها إنه "يوم استثنائي للديمقراطية ولتاريخ البلاد" وأن الشعب "اختار اليوم مرشحين للدور الثاني".

ودعت السماوي خلال خطابها زوجها إلى وقف إضراب الجوع الذي بدأه حسب قولها للاحتجاج بسبب منعه من التوجه بكلمة إلى الناخبين في إطار حملته الانتخابية، ولحرمانه من حقه الدستوري في القيام بعملية الاقتراع.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك