دراسة: اختفاء نصف مليار طائر من أوروبا خلال الأربعين عاما - بوابة الشروق
السبت 4 ديسمبر 2021 3:58 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد قرار الفنان هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية بمنع 19 من مطربي المهرجانات من الغناء؟

دراسة: اختفاء نصف مليار طائر من أوروبا خلال الأربعين عاما

أ ش أ
نشر في: الخميس 18 نوفمبر 2021 - 11:17 م | آخر تحديث: الخميس 18 نوفمبر 2021 - 11:17 م

أفادت دراسة دولية جديدة بأن أكثر من نصف مليار طائر متكاثر اختفى من دول الاتحاد الأوروبي خلال الأربعين عامًا الماضية.

ونقلت صحيفة (بروكسل تايمز) البلجيكية عن خبير الطيور يان رودتس قوله إن التقارير تعتبر "إشارة واضحة على وجود خطأ ما في بيئتنا".

وتابع: أنه منذ عام 1980 ، اختفى حوالي 600 مليون من الطيور المتكاثرة ، أو واحد من كل ستة أنواع ، في الاتحاد الأوروبي، مضيفا "يجب أن يقلق أي شخص يهتم بالطبيعة".

وأشار إلى أن الندرة المتزايدة لبعض أنواع الطيور لا تشكل مفاجأة. أن الاحصاء السنوي للعصافير في بلجيكا ترصد مصل هذا الانخفاض منذ سنوات.

وأوضح رودتس أن "الطيور ببساطة تفقد موطنها الطبيعي في أماكن مختلفة".

وقال "ليس هناك من ينكر أن الزراعة دمرت الكثير من الأشياء.كما تسببت التقنيات الزراعية الحديثة، مثل استخدام المبيدات الحشرية أو حقيقة أنه يجري زراعة نفس المحصول دائمًا في نفس الأرض، في انخفاض حاد في عدد المروج وطيور الحقول. وتلعب إزالة عناصر المسطحات الطبيعية مثل الصفصاف أو صفوف الأشجار أو السياجات دورًا أيضًا".

ولا تقدم المدن نموذج أفضل من أجل الحفاظ على أعداد الطيور فيها أيضًا.كما أن المساحات الخضراء الآخذة في الاختفاء والعدد المحدود من المتنزهات أماكن قليلة للطيور لبناء أعشاش لها.

وقالت الخبير البيئي "إن تجديد المباني القديمة يلعب أيضًا دورًا. في حين اعتادت العصافير المنزلية أن تكون قادرة على صنع أعشاش في شقوق الجدران القديمة أو تحت الأسقف، فإنها تجد الآن صعوبة متزايدة في القيام بذلك".

واستطرد أن هذا لا يعني أنه لا ينبغي على الناس عزل منازلهم. لكننا بحاجة إلى التفكير في كيفية تقديم فرص التعشيش الاصطناعي للطيور. موضحا انه في هولندا، على سبيل المثال، غالبًا ما يتم تثبيت اعشاش اصطناعية للعصافير في الواجهة أثناء عمليات التجديد.

ومع ذلك، فإن ليس كل الطيور التي تتنافص أعدادها،حيث ازداد عدد سبعة أنواع من الطيور الجارحة بالفعل في العقود الأخيرة.

ويفسر رودتس ذلك بأنه يتم استخدام عدد أقل من مبيدات الآفات على مستوى البلديات. أو أن العديد من الأنواع غير المحمية سابقًا قد اكتسبت هذه الحالة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك