حماس: الاحتلال نبش مئات القبور شرق غزة ومستمر في استهداف أبناء شعبنا - بوابة الشروق
الثلاثاء 27 يناير 2026 3:50 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد استمرار حسام حسن في الإدارة الفنية للمنتخب؟

حماس: الاحتلال نبش مئات القبور شرق غزة ومستمر في استهداف أبناء شعبنا


نشر في: الثلاثاء 27 يناير 2026 - 12:34 م | آخر تحديث: الثلاثاء 27 يناير 2026 - 12:34 م

قال الناطق باسم حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» حازم قاسم، إن الاحتلال الإسرائيلي المجرم ارتكب جريمة جديدة بنبش مئات القبور في إحدى مقابر شرق غزة، خلال بحثه عن جثة الجندي الإسرائيلي الأخير، دون أدنى احترام لكل القيم الإنسانية والقانونية والأخلاقية، وهو فعل تكرر مئات المرات خلال حرب الإبادة على القطاع.

ونوه قاسم، في تصريحات نقلتها القناة الرسمية للحركة عبر تطبيق «تلجرام»، اليوم الثلاثاء، أن «هذا الانفلات الأخلاقي والقانوني للكيان الصهيوني وجيشه، يستند إلى عجز المنظومة الدولية عن محاسبته على كل هذا الإجرام غير المسبوق في العصر الحديث».

وذكر أن جيش الاحتلال قتل صباح اليوم، 4 مواطنين بعد استهدافهم من الطائرات وهم خارج الخط الأصفر شرق مدينة غزة، مشددًا على أن «هذه الجريمة وغيرها من الجرائم المتواصلة ضد شعب فلسطين إمعان واضح في استمرار حرب الإبادة التي لم تتوقف على أهل غزة، وتحدٍ صارخ لكل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار، وانتهاك صارخ لاتفاق وقف الحرب».

وأوضح الناطق باسم حركة حماس، أن كل الحديث عن وقف الحرب على شعب فلسطين وإنشاء هيئات للسلام والإعمار «تصبح بلا معنى»، مع استمرار عمليات القتل اليومية للمواطنين المدنيين في قطاع غزة.

وأمس الاثنين، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن الكيان الإسرائيلي عمل بشكل منهجي خلال عدوانه على قطاع غزة، على تدمير المقابر ونبش القبور وتخريبها، والعبث بجثامين الشهداء وتدنيسها، وسلب عشرات منها.

وعبر المرصد في بيان له، عن قلقه البالغ إزاء عمليات نبش القبور الواسعة، التي أجراها جيش الاحتلال شرقي مدينة غزة، بحجة البحث عن جثة آخر الأسرى الإسرائيليين في القطاع، مشددا على أن هذه الذريعة لا تمنح أي مبرر للمساس بحرمة الموتى الفلسطينيين أو العبث بقبورهم أو رفاتهم.

وأوضح أنه تابع تقارير موثقة عن نبش جيش قوات الاحتلال نحو 200 قبر في إحدى المقابر بحي الشجاعية قرب ما يعرف بـ«الخط الأصفر»، مشيرا إلى أن عمليات فتح القبور ما تزال مستمرة، دون توفر أي معلومات مستقلة أو ترتيبات تحقق محايدة بشأن ما إذا كانت عمليات الفحص تجرى في المكان، أوما إذا كان يرافقها سلب للجثامين أو نقلها إلى مواقع أخرى.

ولفت إلى أن اتساع نطاق فتح القبور واستمرار العمليات في ظل غياب أي جهة فلسطينية أو دولية محايدة، مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يضاعف مخاطر انتهاك حرمة المقابر ورفات الموتى، بما في ذلك سلب الجثامين أو نقلها أو العبث بها دون أثر قابل للتتبع.

ونبه المرصد الحقوقي، إلى أن هذه الممارسات لا تمس كرامة الموتى فحسب، بل تلحق أذى نفسيا بالغا بعائلاتهم عبر إبقائهم في حالة شك دائم حول مصير رفات ذويهم ومواقع دفنهم، وحرمانهم من أي ضمانة تحقيق أو معلومة رسمية، بما يشكل تعذيبا قاسيا بحق ذوي المتوفين.

وذكر المرصد الأورومتوسطي، أن جيش الاحتلال دمر 21 مقبرة من أصل 60 في قطاع غزة خلال العامين الماضيين، وعمل بشكل منهجي على تخريب ونبش المقابر في جميع المناطق التي نفذ فيها توغلات برية.

وأوضح أن لديه إفادات عدة بقيام جيش الاحتلال بتجريف مقابر خلال الحرب في مدينة بيت حانون ومخيم جباليا شمالي القطاع، ووسط مدينة غزة، وعمليات تدمير وتخريب واسعة مارسها جيش الاحتلال في مقبرة وسط خان يونس جنوبي القطاع.

وشدد المرصد على ضرورة اضطلاع المحكمة الجنائية الدولية ولجان التحقيق الأممية المختصة بدورها والتحقيق في التدمير المنهجي للمقابر الفلسطينية وسلب الجثامين ضمن ملفات التحقيق في الجرائم التي يرتكبها الكيان الإسرائيلي في قطاع غزة، لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب وصون حرمة الموتى وكرامتهم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك