قالت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، إنّ الاحتلال أخلى المرضى والجرحى والنازحين والأطقم الطبية من مجمع الشفاء الطبي تحت تهديد السلاح.
وأضافت خلال مؤتمر صحفي، اليوم السبت، أنه لم يتبقَ في المجمع سوى 126 مريضا وخمسة أطباء بجانب 34 من الأطفال الخُدج بأقسام المستشفى.
ودعت المنظمات الصحية والدولية والأمم المتحدة للضغط على جيش الاحتلال والعمل على نقل الأطفال الخُدج والمرضى إما إلى مستشفيات الضفة الغربية لتلقي العلاج أو إلى المستشفيات المصرية.
وبدأت عملية الإخلاء للمرضى والجرحى والنازحين والطواقم الطبية من مجمع الشفاء الطبي شمالي قطاع غزة، وذلك بعد أيام من حصاره واقتحامه.
وبحسب مدير عام وزارة الصحة في غزة الدكتور منير البرش فإن النازحين والمصابين خرجوا بسلام، ويتوجه أغلبهم صوب الجنوب.
وأضاف أنه لا توجد أية خدمات صحية في الشمال، في حين توجد خدمات في الجنوب وتحديدا في مستشفى شهداء الأقصى وناصر، لافتا إلى أنباء عن قدوم مستشفى ميداني أردني للجنوب، مع إنشاء مستشفيات ميدانية إماراتية وقطرية وتركية.