شارك عدد من أئمة وواعظات وزارة الأوقاف، في فعاليات مؤتمر «معًا لمواجهة خطاب الكراهية»، الذي عُقد اليوم بالتعاون بين دار الإفتاء المصرية، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، ومركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار (كايسيد)، في إطار دعم جهود الدولة في تعزيز قيم المواطنة والتسامح والعيش المشترك.
وتابع الأئمة والواعظات، جلسات المؤتمر التي ناقشت ظاهرة خطاب الكراهية من خلال 3 محاور رئيسة: التعليم، والإعلام، والقانون، وما خلص إليه المشاركون من توصيات أكدت أهمية دور المؤسسات التعليمية في ترسيخ ثقافة الحوار وقبول الآخر.
وشددت التوصيات، على ضرورة التزام الإعلام بالمعايير المهنية في تناول القضايا الدينية والمجتمعية، إلى جانب تفعيل القوانين والتشريعات التي تجرّم خطاب الكراهية والتحريض على العنف والتمييز.
وفي ختام المؤتمر، أوضح المشاركون، أن مواجهة خطاب الكراهية مسئولية مجتمعية مشتركة تتطلب تكامل أدوار المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية والثقافية والتشريعية، والعمل الجماعي لحماية السلم المجتمعي، وبناء مجتمع يقوم على المواطنة والتسامح وقبول التنوع.
وتأتي مشاركة أئمة وواعظات وزارة الأوقاف في هذا المؤتمر؛ تأكيدًا للدور الدعوي والتوعوي للوزارة في نشر قيم الوسطية والاعتدال، ومواجهة الفكر المتطرف وخطابات الإقصاء والكراهية، من خلال خطاب ديني رشيد يعزز التفاهم والاحترام المتبادل بين أبناء الوطن.