قال الدكتور محمد عفيفي، أستاذ التاريخ بجامعة القاهرة، إن رواية «رحلة سمعان الخليوي»، للدكتور أحمد جمال الدين موسى، والصادرة عن دار الشروق، رواية مهمة. مشيرًا إلى أن من أراد إدراك عمق شخصية البطل سمعان الخليوي ، يجب أن يقرأ رواية «ملك التنشين» التي سبقتها، حيث يكتشف القارئ مشروعًا فكريًا وروائيًا يجيب عن تساؤلات متعددة في الحياة من خلال قراءة ممتعة ومليئة بالدلالة.
وأضاف أنه أنهى قراءة الرواية في يوم ونصف، مؤكدًا بساطة أسلوبها وسهولة قراءتها، دون تكلف أو ترهل في التفاصيل، وأكد على ما قاله الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية كونها رواية «سوسيولوجية» ترصد التحولات المجتمعية، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الروايات يُعد مصدرًا غير تقليدي للمؤرخين.
وتابع عفيفي أنه يتفق مع الدكتور عصام شرف على أن الرواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي أو سينمائي، لما تحمله من عناصر قصصية وشخصيات حية تجعلها عملًا رائعًا على الشاشة.