قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، بلدة في ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، في أحدث تصعيد، رغم اتفاق بين الجانبين على خفضه.
وقالت قناة "الإخبارية" السورية (حكومية)، في خبر مقتضب: "قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتدي على ريف القنيطرة وتقصف بلدة الرفيد بعدد من القذائف".
ولم تتوفر على الفور معلومات بشأن احتمال وجود خسائر بشرية أو أضرار مادية، كما لم تصدر إفادة رسمية إسرائيلية.
وفي 6 يناير الجاري، اتفقت سوريا وإسرائيل على تشكيل آلية اتصال بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، والفرص التجارية.
ورغم ذلك، يقصف الجيش الإسرائيلي بوتيرة شبه يومية أراضي سورية وينفذ توغلات برية، لا سيما بريف القنيطرة، ويعتقل مواطنين، ويقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلًا عن تدمير مزروعات.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الوضع الاقتصادي.
وبالإضافة إلى الأراضي السورية المحتلة، تحتل إسرائيل أراضي لبنانية وفلسطينية، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.