أثارت تصريحات الفنان الأمريكي تيموثي شالاميت ضد فنّي الأوبرا والباليه خلال حوار عام نظمته CNN ومجلة فارايتي الأمريكية مع الفنان ماثيو ماكونهي، حالة استهجان عامة وانتقادًا له، ووصل الأمر إلى حد أن عددًا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في أمريكا قالوا له: "ودّع الأوسكار".
يذكر أن تيموثي شالاميت مرشح ضمن قائمة أفضل ممثل رئيسي عن فيلمه "Marty Supreme مارتي العظيم"، في سباق الأوسكار المقرر انعقاد الحفل الخاص به يوم 15 مارس الجاري، وهو نفس الفيلم الذي فاز بمقتضاه بجائزة جولدن جلوبز لفئة أفضل ممثل رئيسي.
وأثارت تصريحات شالاميت حالة انتقاد كبيرة، إذ وجه كلمات وصفها فنانو الأوبرا والباليه بأنها "مهينة"، فقد صرح شالاميت: "أنا لا أهتم بالعمل في الباليه أو الأوبرا، فهي أشياء من نوع لنُبقي عليها حية رغم أن لا أحد يهتم بها بعد الآن، وذلك مع كامل الاحترام للناس الذين يعملون في هذه المجالات"، مضيفا: "من المحتمل أن أخسر 14 سنتًا من المتابعة بعد هذه التصريحات".
ومع هذه التصريحات، فهم كثيرون كلامه على أنه يقول إن الباليه والأوبرا فنون لم يعد أحد يهتم بها، فيما اعتبر راقصون وموسيقيون ذلك تقليلاً من قيمة فنون كلاسيكية عريقة.
وتُفعّل عدة هاشتاجات ضده، يأتي في مقدمتها #ChalametGate و#BalletIsNotDead و#OperaIsNotDead و#SupportBallet و#RespectTheArts.
فيما انتقده البعض الآخر بطريقة مختلفة، حيث قامت دور أوبرا وشركات باليه بتوجيه دعوات له لحضور عروضهم الفنية.
وعلى ناحية أخرى، استبعد إعلاميون ورواد عدة لمواقع التواصل الاجتماعي أن تؤثر هذه التصريحات على فرصه في الفوز بالأوسكار، لأن التصويت تم إغلاقه بالفعل، كما تم إعلان الترشيحات النهائية.
ورغم ذلك، اعتبر بعض النقاد، أن هذا التصريح بمثابة "القشة التي قصمت ظهر البعير"، لأن حملته الدعائية قبيل الأوسكار وُصفت بأنها مبالغ فيها كثيرًا وبها نبرة متعالية على منافسيه، الذين لديهم فرص أقوى منه في الفوز بالأوسكار، وخصوصًا ليوناردو دي كابريو وإيثان هاوك.