للمرة الـ72.. نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد - بوابة الشروق
السبت 28 فبراير 2026 5:48 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل توافق على التبرع بأعضائك بعد الوفاة؟

للمرة الـ72.. نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد

الأناضول
نشر في: الإثنين 19 يناير 2026 - 3:37 م | آخر تحديث: الإثنين 19 يناير 2026 - 3:37 م

مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للمرة الـ72 للرد على تهم الفساد الموجهة ضده.

وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم": "أدلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشهادته، الاثنين، للمرة الثانية والسبعين في المحكمة المركزية في تل أبيب".

وأضافت: "دخل نتنياهو المحكمة فقط بعد جلوس القضاة، لذا لم يكن من الممكن تصويره داخل قاعة المحكمة".

وأشارت إلى أن الاستجواب مع نتنياهو تواصل حول الملف 4000.

وقالت: "في بداية الجلسة، طلب نتنياهو إنهاء التحقيق في الساعة الثانية ظهرا بسبب النقاش في الكنيست، وقد قبل القضاة الطلب".

ويأتي انعقاد الجلسة مع استمرار الانقسام داخل إسرائيل بشأن طلب نتنياهو العفو من الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، بين مؤيّد ومعارض.

وفي 30 نوفمبر الماضي، طلب نتنياهو من هرتسوج منحه عفوا عن تهم الفساد التي تلاحقه، لكن دون الإقرار بالذنب أو اعتزال الحياة السياسية.

ومنذ بداية محاكمته، رفض نتنياهو الاعتراف بالذنب، بينما لا يتيح القانون الإسرائيلي للرئيس منح العفو إلا بعد الإقرار بالذنب.

ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وإساءة الأمانة في 3 ملفات فساد معروفة بالملفات "1000" و"2000" و"4000"، وقدم المستشار القضائي للحكومة السابق أفيخاي مندلبليت، لائحة الاتهام المتعلقة بها نهاية نوفمبر 2019.

ويتعلق "الملف 1000" بحصول نتنياهو وأفراد من عائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال أثرياء، مقابل تقديم تسهيلات ومساعدات لتلك الشخصيات في مجالات مختلفة.

كما يُتهم في "الملف 2000" بالتفاوض مع أرنون موزيس، ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الخاصة، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.

وتتعلق الاتهامات في "الملف 4000" بتقديم تسهيلات للمالك السابق لموقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي شاؤول إلوفيتش، الذي كان أيضا مسؤولا في شركة "بيزك" للاتصالات، مقابل تغطية إعلامية إيجابية.

وبدأت محاكمة نتنياهو في هذه القضايا عام 2020، وما زالت مستمرة، وهو يُنكرها مدعيا أنها "حملة سياسية تهدف إلى الإطاحة به".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك