الهلال الأحمر الفلسطيني: 700 مريض فقط غادروا غزة للعلاج.. وآلاف الحالات الحرجة تنتظر - بوابة الشروق
الأحد 10 مايو 2026 3:56 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

الهلال الأحمر الفلسطيني: 700 مريض فقط غادروا غزة للعلاج.. وآلاف الحالات الحرجة تنتظر


نشر في: الأحد 19 أبريل 2026 - 4:30 م | آخر تحديث: الأحد 19 أبريل 2026 - 4:30 م

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن نحو 700 مريض فقط تمكنوا من مغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج في الخارج، منذ إعادة فتح معبر رفح بشكل محدود مطلع فبراير الماضي، في وقت لا يزال فيه أكثر من 18 ألف مريض وجريح ينتظرون الإجلاء الطبي.

وبحسب ما نشره المركز الفلسطيني للإعلام، قال المتحدث باسم الجمعية رائد النمس، إن وتيرة الإجلاء الحالية «ضئيلة جدًا ولا تتناسب مع حجم الاحتياجات المتزايدة»، محذرًا من تفاقم الأزمة الصحية في القطاع، في ظل نقص حاد في الإمكانات الطبية.

وأوضح أن آلاف الحالات الحرجة تواجه خطر الوفاة نتيجة غياب الرعاية الطبية اللازمة، مشيرًا إلى تسجيل وفيات بين مرضى كانوا ينتظرون دورهم في قوائم الإجلاء. وأضاف: «نحن أمام أرواح على المحك، وهناك مرضى فقدوا حياتهم بسبب التأخير».

وذكر النمس أن اختيار الحالات يتم وفق معايير طبية تعتمد على خطورة الوضع الصحي، إلا أن الإجراءات المرتبطة بالموافقات الأمنية تعرقل خروج المرضى، ما يؤدي إلى تدهور حالتهم الصحية.

ويأتي ذلك في ظل القيود المفروضة على حركة المعابر، حيث تسيطر إسرائيل على منافذ قطاع غزة، بما فيها الجانب الفلسطيني من معبر رفح، الأمر الذي يحدّ من قدرة المرضى على السفر لتلقي العلاج.

ودعا الهلال الأحمر المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لضمان فتح المعابر بشكل دائم، وتحييد الملف الطبي عن التجاذبات السياسية، وتأمين ممرات آمنة ومستدامة للإجلاء الطبي.

وفي السياق، أفاد عائدون إلى القطاع بتعرضهم لإجراءات مشددة، شملت احتجازًا وتحقيقًا لساعات قبل السماح لهم بالمرور، في وقت كانت فيه حركة السفر عبر المعبر قبل الحرب أكثر انسيابية، دون تدخل إسرائيلي مباشر.

وتفاقمت الأوضاع الصحية في غزة بشكل غير مسبوق منذ اندلاع الحرب، في ظل دمار واسع طال البنية التحتية الصحية، واستمرار القيود على إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، ما يزيد من معاناة نحو 2.4 مليون فلسطيني يعيشون أوضاعًا إنسانية قاسية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك