قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أنطونيو جوتيريش، اليوم الثلاثاء، إنه «قلق بشدة» من حجم وسرعة تفشي وباء إيبولا.
وأشار خلال مؤتمر صحفي، إلى إعلان المنظمة «حالة طوارئ صحية عامة» تثير قلقًا دوليًا، بسبب تفشي الوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
ولفت إلى أن المنظمة تعتزم عقد اجتماع للجنة الطوارئ اليوم، من أجل تقديم توصيات مؤقتة، مشيرًا إلى تأكيد 30 حالة إصابة بالمرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية، من مقاطعة إيتوري شمال شرق البلاد.
وأوضح أن أوغندا أبلغت منظمة الصحة العالمية عن حالتي إصابة مؤكدتين في العاصمة كمبالا، لشخصين قادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ونوه أن هناك عدة عوامل تُثير القلق بشأن احتمال انتشار المرض على نطاق أوسع، وتسجيل المزيد من الوفيات.
وذكر أن الكونغو الديمقراطية سجلت أكثر من 500 حالة مشتبه في إصابتها، و130 حالة وفاة مشتبه بها، حتى اللحظة.
وتوقع أن تتغير هذه الأرقام مع توسع نطاق العمليات الميدانية، بما في ذلك تعزيز المراقبة وتتبع المخالطين والفحوصات المخبرية.
وأضاف أن السلطات أبلغت عن حالات إصابة في المناطق الحضرية، بما في ذلك: كمبالا ومدينة غوما في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وحذر من أنه تم الإبلاغ عن وفيات بين العاملين في القطاع الصحي، فضلًا عن أن المنطقة تشهد حركة سكانية كثيفة تزيد من خطر انتشار العدوى.
وأفاد بأن سلالة «بونديبوجيو» من إيبولا لم يكتشف لها حتى الآن لقاحات أو علاجات، مضيفًا: «في ظل غياب لقاح، توجد العديد من التدابير الأخرى التي يمكن للدول اتخاذها لوقف انتشار الفيروس وإنقاذ الأرواح، حتى بدون تدابير طبية مضادة، بما في ذلك التوعية بالمخاطر وإشراك المجتمع».