تغيير خطط تحركات الأمن في العريش بعد تسريب معلومات للجماعات الإرهابية - بوابة الشروق
الأربعاء 13 نوفمبر 2019 12:14 م القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعك لنتائج منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة؟

تغيير خطط تحركات الأمن في العريش بعد تسريب معلومات للجماعات الإرهابية

أرشيفية
أرشيفية
مصطفى سنجر وممدوح حسن
نشر فى : الأحد 19 يونيو 2016 - 8:06 م | آخر تحديث : الأحد 19 يونيو 2016 - 8:06 م
مصادر لـ«الشروق»: الأمن الوطنى يفحص ملفات أمناء الشرطة بسيناء

شرائح المحمول كشفت تعاون أمينى الشرطة مع قيادات إرهابية

المتهمان اعترفا بتسريب معلومات خطيرة وكشفا عن أماكن إرهابيين ومصادر تمويلهم
  
أكدت مصادر أمنية فى شمال سيناء، أن جميع خطط التحركات الأمنية، يتم تغييرها بشكل دائم لأسباب وقائية، لعدم منح العناصر الإرهابية القدرة على رصد مسارات الأفراد والقوات. مشيرة إلى صدور تعليمات مشددة لأفراد الشرطة بعدم كشف تحركاتهم أو إفشاء معلومات بأى شكل من الاشكال لمنع استفادة أى متربصين من تلك المعلومات.

إلى ذلك، أوضحت المصادر ــ التى فضلت عدم كشف هويتها، أن التحقيقات الجارية مع أمينى الشرطة المتهمين بتسريب معلومات للارهابيين من قسم شرطة العريش ثان، شملت فحصا لسجل المكالمات الصادرة والواردة إلى هاتفيهما، لبيان مدى خطورة المعلومات التى تم تسريبها وما الوقائع التى تم استغلال تلك المعلومات فى عمليات ارهابية.
وأضافت المصادر أن التحقيقات شملت كذلك، نتائج التحريات التى تم إجراؤها فى الدائرة المحيطة بهما، وحسابيهما الشخصيين على موقع التواصل الاجتماعى، وكذلك فحص كذلك حساباتهما البنكية ومعامالاتهم المالية. وكانت النيابة جددت، أمس الأول، حبس أمينى الشرطة، 15 يوما على ذمة التحقيق معهما فى أخطر قضية نقل معلومات لصالح الجماعات الإرهابية.
وكشفت مصادر أمنية تفاصيل ضبط أمينى الشرطة، واللذين كانا يرصدان تحركات رجال الشرطة من خلال الدوريات الأمنية المتحركة والثابتة، إضافة إلى إعداد تقارير بعدد القوات والأسلحة الموجودة فى كل دورية ونوعيتها.
وأضاف المصادر لـ«الشروق»، أمس، أنه تم فحص هواتف المتهمين وتبين أنهما يستخدمان عدة خطوط تليفونية فى التعامل مع الإرهابيين، وعثر بحوزة أحدهما على 6 شرائح لشركات المحمول الثلاث، وخصص المتهمان الخطوط للاتصال بأشخاص بعينهم بحيث يكون لكل شخص من الذين يتعاونون معهم شريحة يتم التواصل معه عن طريقها، ويرجح أن يكون مع الإرهابى الذى يتولى التنسيق بين المتهمين والجماعات الإرهابية.
وأشارت المصادر إلى أن المتهمين أدلوا باعترافات ومعلومات خطيرة عن الإرهابيين ومصادر تمويلهم والأماكن التى يترددون عليها، وجارٍ القبض على أحد الأشخاص كان بمثابة همزة الوصل بين أمينى الشرطة وقيادات الجماعات الإرهابية.
وأضافت المصادر أن اكتشاف الشرطيين جاء بناء على معلومات أكدتها تحريات تفيد بتسريب تحركات الحملات الأمنية، وبفحص عدد من أمناء الشرطة تبين أن اثنين منهما يمدان الإرهابيين بمعلومات عن الحملات الأمنية من بينها عناوين الشرطيين اللذان قتلا منذ 3 أيام فى منزليهما بالعريش على يد إرهابيين. وأوضحت المصادر أنه تم القبض على أمينى الشرطة وعثر بحوزتهما على أدلة تؤكد تورطهما فى نقل معلومات إلى الإرهابيين.
فى السياق ذاته، علمت «الشروق» أن قطاع الأمنى الوطنى يعيد فحص التقارير السرية لجميع أمناء الشرطة الذين يعلمون فى مناطق سيناء والسويس والإسماعيلية، فى الوقت الذى شددت فيه مصادر مسئولة بوزارة الداخلية، على أن ما تم الكشف عنه من تورط اثنين من أمناء الشرطة بالتعاون مع إرهابيين لا ينتقص من جهد رجال الشرطة الذين يضحون بأنفسهم للتصدى لخطر الإرهاب .
يأتى ذلك فى الوقت الذى نجحت فيه مديرية أمن شمال سيناء منذ نحو 3 أسابيع بقيادة جهاز الأمن الوطنى، من كشف خلية خطيرة داخل جهاز الشرطة بالعريش مكونة من فردى شرطة تم تجنيدهما، لإفشاء تحركات قوات الأمن لعناصر الجماعات الإرهابية، وهما أمين شرطة «محمد أ- 30 عاما»، من الشرقية، وأمين شرطة «مصطفى. ر م. 32 عاما» من المنيا.
واعترف المتهمان بتقاضيهما أموالا من عناصر خارجية لإفشاء تحركات القوات للعناصر الإرهابية.
وكانت قيادات أمنية عديدة فى شمال سيناء، تعرضت لمحاولات اغتيال، ومنهم مساعد مدير الأمن اللواء مصطفى الرزاز، والذى نجا من تفجير عبوة ناسفة، عند مروره أمام فندق سويس إن، فى ديسمبر الماضى، كما أصيب اللواء ياسر ثابت، مساعد مدير الأمن فى تفجير وقع غرب مدينة العريش فى أبريل الماضى، فيما تعرضت عدة منازل لأمناء شرطة للتفجير فى أحياء العريش، كما اغتيل فى مارس ضابط شرطة فى مركز شباب أثناء ممارسته كرة القدم، وتم اغتيال فردى شرطة الأسبوع الماضى فى ضاحية المساعيد بالعريش فى واقعة لافتة.
استشهد ضابط شرطة، وأصيب عريف إثر تفجير عناصر تكفيرية لعبوة ناسفة فى سيارة شرطة، حال سيرها على طريق مركز الحسنة بوسط سيناء، كما تعرضت سيارة شرطة لانفجار مروع بعبوة ناسفة، كانت مزروعة على جانب الطريق، وأسفر انفجار العبوة عن استشهاد النقيب محمد أنور جمعة، 30 عاما، من قوة قسم شرطة الحسنة، وإصابة العريف شرطة عبدالله عبدالحفيظ عوض، 28 عاما.


قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك