- القائمة تضم فيلما يعيد فتح قضية مقتل الناشط الفلسطيني الأمريكي أليكس عودة وفيلما آخر عن ثلاثة أطباء أمريكيين يشاركون في إنقاذ الأرواح بغزة
أعلن مهرجان الجونة السينمائي عن الدفعة الأولى من أفلام دورته التاسعة، التي تقام في الفترة من 15 إلى 23 أكتوبر 2026، والتي تضم 10 أفلام تتواصل مع بعضها البعض من خلال العائلة والهوية، حسب أندرو محسن، المدير الفني للمهرجان، الذي أكد أن العمل على هذه الاختيارات بدأ مبكرا من خلال فريق البرمجة الذي تابع عن قرب أبرز أفلام السنة، وينتظر باهتمام ردود فعل الجمهور.
تضم القائمة فيلم "من قتل أليكس عودة؟ - WHO KILLED ALEX ODEH؟"، إخراج ويليام لافي يومانز وجيسون أوزدر، وهو إنتاج الولايات المتحدة. وتدور أحداثه حول صحفي يعيد فتح قضية مقتل الناشط المجتمعي الفلسطيني الأمريكي أليكس عودة إثر تفجير، والتي ظلت دون حل منذ 4 عقود، ليفتح سجلات دُفنت لعقود والقوى التي تقف وراء عملية اغتيال سياسية لم تُحسم ملابساتها.
الفيلم حائز على جائزة لجنة التحكيم للتميز الصحفي وجائزة المنتجين للأفلام غير الروائية بمهرجان صندانس السينمائي الدولي 2026.
الفيلم الثاني يشارك في إنتاجه فلسطين وقطر وماليزيا والولايات المتحدة والدنمارك، وهو "طبيب أمريكي - AMERICAN DOCTOR"، الفيلم الطويل الأول لمخرجه بوه سي تينج، وتدور أحداثه حول دخول ثلاثة أطباء أمريكيين، من خلفيات مختلفة، إلى غزة لإنقاذ الأرواح، ليجدوا أنفسهم يخاطرون بكل شيء لكشف الحقيقة.
الفيلم حائز على جائزة منظمة العفو الدولية وجائزة الجمهور "بيتر وينتونيك" في مهرجان تسالونيكي الدولي للأفلام الوثائقية.
كما شارك الفيلم في مهرجان صندانس السينمائي الدولي. وبوه سي تينج هي منتجة الفيلم المرشح لجائزة الأوسكار "سوبر مان شارع لويس"، والمنتج التنفيذي الحائز على جائزة إيمي عن الفيلم الوثائقي "ممارسة: الفيلم" (2024).
الفيلم الثالث من المكسيك، وهو "حديقة أحلامنا - THE GARDEN WE DREAMED"، إخراج خواكين ديل باسو، وتدور أحداثه حول عائلة هايتية تسعى إلى مستقبل أفضل في غابة مكسيكية تشكلت بفعل قطع الأشجار بصورة غير قانونية، لتجد لحظات هشة من الحب والصمود وسط واقع متشظٍ، حيث حاز الفيلم على جائزة بيزناجا الذهبية لأفضل فيلم إيبرو أمريكي، وجائزة بيزناجا الفضية لأفضل مخرج، وجائزة بيزناجا الفضية لجوخان تيركي عن أفضل تصوير سينمائي في مهرجان مالاجا السينمائي الدولي، كما شارك في مهرجان برلين السينمائي الدولي.
الفيلم الرابع ألماني فرنسي، هو "رسائل صفراء - YELLOW LETTERS"، الحائز على جائزة الدب الذهبي بمهرجان برلين السينمائي الدولي، وهو من إخراج إلكر تشاتاك، وتدور أحداثه حول علاقة زوجية بين فنان وفنانة بارزين تصل إلى حافة الانهيار، بعدما يضعهما حادث يقع خلال العرض الأول لمسرحيتهما المشتركة في مرمى السياسيين.
الفيلم الخامس نمساوي ألماني، وهو "روز - ROSE"، الحائز على جائزة الدب الفضي لأفضل أداء رئيسي (ساندرا هولر) بمهرجان برلين السينمائي، وهو من إخراج ماركوس شلاينزر، وتدور أحداثه حول غريب يتمكن من شق طريقه إلى قرية دمرتها الحرب، مقدما نفسه كمزارع جديد مجتهد ومتدين، بينما يخفي خداعا جريئا يقع في صميم هويته التي يدعيها.
الفيلم السادس هو الدنماركي "الضيف - THE GUEST"، الحائز على جائزة أفضل مخرج وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان كارلوفي فاري، وهو الفيلم الطويل الأول لمخرجه مادس منجل، وتدور أحداثه حول أبوين جديدين يجتمعان للإعلان عن اسم مولودهما، لكن مسارهما يتغير تماما عندما تظهر والدة الأب المنفصلة عنه دون سابق إنذار.
الفيلم السابع هو "تمسك بي - HOLD ONTO ME"، وهو الفيلم الطويل الأول لمخرجه ميرسيني أريستيدو، وهو من إنتاج قبرص والدنمارك واليونان، وحصل على جائزة الجمهور، فئة السينما العالمية والدراما، في مهرجان صندانس السينمائي الدولي، وتدور أحداثه حول فتاة تبلغ من العمر 11 عاما تبحث عن والدها الذي انفصلت عنه، والذي بالكاد تعرفه، وتبدأ تدريجيا في بناء علاقة هشة وغير مثالية معه.
الفيلم الثامن هو "فجأة - ALL OF A SUDDEN"، الحائز على جائزة أفضل ممثلة بمهرجان كان السينمائي الدولي (مناصفة بين ممثلتي الفيلم فيرجيني إيفيرا وتوا أواكاموتو)، وهو من إخراج ريوسوكي هاماجوتشي، وإنتاج فرنسا واليابان وألمانيا وبلجيكا، وتدور أحداثه حول محاولة مديرة دار لرعاية المسنين في ضواحي باريس تطبيق أسلوب رعاية إنساني يُعرف باسم "هيومانتيود" (Humanitude)، وذلك رغم ما تواجهه من معارضة. وتتغير حياتها حين تلتقي بكاتبة مسرحية يابانية مصابة بمرض عضال تُدعى ماري موريساكي.
الفيلم التاسع هو "ملكة في البحر - QUEEN AT SEA"، الحائز على جائزة لجنة التحكيم (الدب الفضي)، وجائزة الدب الفضي لأفضل أداء مساعد (توم كورتيناي وآنا كالدر-مارشال) بمهرجان برلين السينمائي، وهو من إخراج لانس هامر، وإنتاج المملكة المتحدة والولايات المتحدة، فيما تدور أحداثه حول أم تعاني من الخرف، ومع تفاقم المرض الذي تعاني منه، يُطرح سؤال مستحيل: من يقرر ما هو الأفضل لها؟ وتُدفع عائلة إلى ما يتجاوز نقطة الانهيار في هذا الفيلم، من بطولة جولييت بينوش.
الفيلم العاشر هو فيلم "أرض الأجداد - FATHERLAND"، إخراج بافل بافليكوفسكي، الحائز على جائزة أفضل مخرج (مناصفة) في مهرجان كان السينمائي، وهو مخرج فيلمي "إيدا" (2013) و"حرب باردة" الذي عرض في مهرجان الجونة عام 2017، وهو إنتاج مشترك من بولندا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا، ويتناول الهوية والعائلة والحب والشعور بالذنب، وسط اضطرابات أوروبا ما بعد الحرب.