قال الناطق باسم حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، إن الاحتلال ارتكب مجزرة وحشية جديدة بقصفه أحد المواقع المدنية في غزة، في تصعيد خطير واستهتار كامل بكل دعوات وقف إطلاق النار.
ونوه عبر صفحته الرسمية بتطبيق «تلجرام»، أن مجلس السلام يتحمل مسئولية عن هذا التصعيد، لعدم قيامه بمسئولياته بالضغط على الاحتلال، وإلزامه بما تم الاتفاق عليه.
وأشار متحدث حماس إلى أن «مجلس السلام أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرته وجديته في إدارة الوساطة والمفاوضات».
وذكر أن تصريحات مسئولي مجلس السلام المتناقضة مع ما يتم الاتفاق عليه، تعطي الاحتلال الغطاء لتصعيد عدوانه على أهل غزة.
وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني إن الاحتلال ارتكب مجزرة جديدة بحق كادر الشرطة المدنية، مناشدة الوسطاء والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذا التصعيد الخطير والمجازر المتكررة بحق الأجهزة الشرطية.
وشددت في بيان نقلته وكالة «شهاب»، اليوم الأربعاء، على كذب وافتراء كل المزاعم التي يسوقها الاحتلال لتبرير استهدافه للمؤسسة الشرطية، موضحة أن الاحتلال يسعى بشكل متعمد لتغييب دور جهاز الشرطة في القطاع بهدف ضرب الاستقرار ونشر الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني.
وارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الأربعاء، مجزرة جديدة بحق جهاز الشرطة المدنية في مدينة غزة، أسفرت عن ارتقاء 9 شهداء، بينهم أشلاء، وإصابة نحو 15 آخرين بجروح تفاوتت بين الخطيرة والمتوسطة.
وأفاد مراسل «شهاب» بأن طائرات الاحتلال شنّت غارة استهدفت بشكل مباشر مقر شرطة البلديات بمدينة غزة، ما أسفر عن سقوط هذا العدد الكبير من الشهداء والجرحى بين ضباط وعناصر الجهاز المدني.
وقبل قليل، أعلنت المديرية العامة للشرطة في تصريح صحفي أولي وقوع عدد من الشهداء والجرحى فور وقوع الغارة، قبل أن تتوالى الحصائل الميدانية مؤكدة ارتقاء 9 شهداء حتى اللحظة.