قال الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أتاحت ثلاثة بدائل لحل أزمة 85 طالبًا من المتقدمين لكلية الطب بجامعة شرق بورسعيد الأهلية، بناءً على التقييم الفني للجنة القطاع الطبي لطاقة التدريب العملي بالمستشفى الجامعي.
واستشهد، خلال برنامج «الصورة مع لميس الحديدي»، بقرار سابق بإغلاق كلية الطب الحكومية في فاقوس بناءً على تقييم اللجنة للموارد المادية والبشرية، قائلًا: «لا بد أن نحترم ما تنتهي إليه لجنة القطاع الطبي من أجل تحقيق التدريب الفعال للطلاب».
وأوضح أن البدائل الثلاثة المتاحة للـ85 طالبًا تشمل البديل الأول، وهو الاستمرار في جامعة بورسعيد الأهلية في تخصص الصيدلة، والبديل الثاني، التحاق الطلاب بجامعة الإسماعيلية الأهلية في تخصصي العلاج الطبيعي وطب الأسنان، بينما يتضمن البديل الثالث الالتحاق بجامعة الملك سلمان الأهلية في ثلاثة تخصصات، هي الطب البشري والعلاج الطبيعي وطب الأسنان.
وأضاف أن آخر الإحصائيات الواردة من رئيس جامعة بورسعيد الأهلية تشير إلى أن 36 طالبًا التحقوا بكليات طب خاصة وأهلية، بينما سحب 19 طالبًا ملفاتهم وتوجهوا إلى كلية الطب بجامعة الملك سلمان الأهلية، بإجمالي 55 طالبًا ترشحوا للطب البشري.
ولفت إلى أن الأعداد المتبقية اختارت تخصصات الصيدلة بجامعة بورسعيد الأهلية، وطب الأسنان والعلاج الطبيعي بجامعة الإسماعيلية الأهلية، مشيرًا إلى انحصار الأزمة في 12 طالبًا لم يتجاوز أحد البدائل الثلاثة، ويجري التواصل معهم لتيسير التحاقهم بجامعات أخرى.