محمد مهران لـ«الشروق»: استعنت بفيديوهات دعاة «الرحمة» و«الناس» لتجسيد المتشدد دينيا - بوابة الشروق
الأحد 29 مارس 2020 11:38 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع احتواء أزمة كورونا في المنطقة والعالم قريبا؟

محمد مهران لـ«الشروق»: استعنت بفيديوهات دعاة «الرحمة» و«الناس» لتجسيد المتشدد دينيا

حوار ــ مصطفى الجداوى:
نشر فى : الخميس 20 فبراير 2020 - 8:04 م | آخر تحديث : الخميس 20 فبراير 2020 - 8:04 م

صعوبات الدور تكمن فى تكوين لغة جسد جديدة والحفاظ على المستوى الاجتماعى للشخصية
محظوظ أننى أقدم فيلما كل عام.. وسعيد بفكرة المشاركة الشبابية والعمل الجماعى
أنتظر عرض «ماكو» والفيلم يتناول حادث العبارة «سالم إكسبريس»
المنصات الإلكترونية هى المستقبل.. ومحظوظ بأننى كنت من البادئين فى هذه الخطوة
أتمنى أن أشارك مع مخرجين كبار مثل محمد ياسين وكاملة أبو ذكرى وتامر محسن

 


يسعى الفنان الشاب محمد مهران، إلى تقديم أدوار تُحدث صدى كبيرا فى الوسط الفنى، ويواصل مشواره الفنى باختيار أعمال مؤثرة، ويكشف لـ«الشروق» كواليس دوره فى فيلم «بنات ثانوى» الذى تم طرحه مطلع يناير 2020، ومصير فيلمه المقبل «ماكو» وموعد عرضه.
قال الفنان محمد مهران: إنه تحمس للمشاركة فى فيلم «بنات ثانوى» لتقديم دور «أشرف»، لأن الدور جديد عليه؛ حيث لم يقدم شخصية المتشدد دينيا من قبل، موضحا أن العمل مع المخرج محمود كامل جيد للغاية، بالإضافة إلى إعجابه بسيناريو العمل، وجاء ترشيحه لهذا الدور عن طريق المخرج.
وأضاف «مهران» أنه استعد لدوره فى «فيلم بنات ثانوى»، من خلال جلسات عقدها مع المخرج محمود كامل، وطلب منه أن يقدم دوره بشكل جديد ومختلف عما تم تقديمه من قبل، كما شاهد بعض الفيديوهات القديمة لبعض الناس الذين يسمون بـ«داعية دينى» والذين كانوا يظهرون على قناة «الرحمة» وقناة «الناس»، وظل يشاهد تلك الفيديوهات وبدأ يأخذ من أسلوبهم ومن منطق تفكيرهم.
وأوضح الفنان محمد مهران، أن الصعوبات التى شاهدها هى أن تكون هناك لغة جسد جديدة لديه فى الشخصية، وأن يحافظ على ملامح الدور والمستوى الاجتماعى والثقافى، وكيف يتحرك مع انفعالالته، وطريقة كلامه ونظراته، وأن يظهر من كلامه أصوله الريفية رغم أنه يعيش فى المدينة، وأراد أن يوجد لهجة ريفية مع لهجة قاهرية.
وأكد «مهران» أن سبب رفضه لاستكمال تعليمه فى الفيلم، جاء بسبب كثرة أشقائه ونظرا للظروف المجتمعية الصعبة وقلة الدخل المادى للأسرة اتجه للمسجد ووجد أحد الشيوخ الذى استقبله فى تكوين الجماعات الصغيرة، والتى كانت تتكون من الشباب الذى يعملون فى مختلف المهن منهم؛ الذى يعمل «نقاشا» و«مبلطا» وذهب معهم للعمل، مؤكدا أنه لم يترك التعليم قاصدا ولكنها الظروف المجتمعية هى من أجبرته على ذلك.
وعن رأيه فى شخصية «أشرف»، قال: إنه يؤدى الشخصية كما هى دون أن يحبها أو يكرهها، لأنه يتعامل مع المعطيات المجتمعية الموجودة فى السيناريو، وبعدها يتم بناء تاريخ للشخصية لكى يتم العمل عليها، ورأيه أنه أحب شخصية «أشرف» بعدما علم الظروف التى كانت تحيط به، لكن إذا قام أى ممثل آخر بتقديم الدور لم أتعاطف معه إطلاقا، لكنه لا يحكم عليه أثناء تقديمه حتى لا يتأثر.
وأعرب «مهران» عن رأيه للشباب فى هذه المرحلة أن يستمعوا جيدا لنصائح ما هم أكبر سنا وعدم أخذ الأمور بالعند لأن فى هذه الفترة يوجد عناد كبير لدى الشباب بأن رأيهم هو الصح، ويتخيلون أن تمسكهم بآرائهم وعدم الأخذ بالنصيحة سيكون شخصية لديهم، فيجب عليهم أن يستمعوا جيدا لأنه سيأتى وقت عليهم ويندموا على عدم سماعهم للنصائح، كما أن الاستماع إلى النصيحة لا يقلل من تكوين شخصياتهم.
وعن غيابه عن السينما وعودته من خلال بطولة جماعية شبابية، قال: إنه لم يصاب بالقلق، وأن الحظ يلعب معه بتقديم فيلم كل عام، مشيرا إلى أنه سعيد بفكرة المشاركة الشبابية والعمل الجماعى، وأنه يخلق تنوعا فى الشخصيات، ويحب فكرة العمل الجماعى.
قال إن فيلم «ماكو» تم الانتهاء من تصويره كاملا وهو الآن فى مرحلة المونتاج والجرافيك، وفى انتظار عرضه، موضحا أن الجرافيك كثير فى الفيلم ومن المتوقع أن يأخذ من شهرين إلى ثلاثة أشهر لحين الانتهاء منه كاملا، ويقدم شخصية «زياد» الذى يعمل مدير إنتاج وتدور الأحداث حول حادث العبارة «سالم إكسبريس» الذى غرقت فى 15 ديسمبر 1991 فى البحر الأحمر قبالة سواحل سفاجا فى مصر خلال رحلة بين جدة والسويس وذلك بعد اصطدامها بحقل للشعاب المرجانية مما أسفر عن مصرع 476 شخصا.
وعن تجربته فى «أنا شيرى دوت كوم» و«زودياك» والعرض من خلال المنصات الإلكترونية، أكد أن العرض من خلال المنصات الإلكترونية هو المستقبل، وحاليا نجد أعمالا تعرض خصيصا على تلك المنصات لنجوم كبار، وأنه محظوظ بأنه كان من البادئين فى طرح عمل على المنصات الإلكترونية.
وأعرب الفنان محمد مهران عن سعادته الدائمة بردود الأفعال من الجمهور حول أعماله، ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعى، أو تعليق من أحد النقاد، وجميع ردود الأفعال إيجابية باستثناء عدد قليل، وتأتى ردود الأفعال السلبية نتيجة تأثر البعض بدوره فى فيلم «أسرار عائلية».
ويتمنى «مهران» أن يعمل خلال الفترة القادمة مع مخرجين معين منهم؛ محمد ياسين وكاملة أبو ذكرى وتامر محسن، لكى يستفاد منهم ويتعلم منهم إلى أن يصل إلى مرحلة يكون لديه القدرة على اختيار الشخصية التى يقدمها، وهى مرحلة متقدمة لكنه الآن فى مرحلة المشاركة فى الأعمال، لكنه يحاول أن ينتقى الأعمال الذى يشارك فيها.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك