انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي لقسم اللغة الإنجليزية في نسخته الرابعة بألسن عين شمس - بوابة الشروق
الثلاثاء 28 مايو 2024 9:41 ص القاهرة القاهرة 24°

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد دعوات مقاطعة بعض المطاعم التي ثبت دعمها لجنود الاحتلال؟

انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي لقسم اللغة الإنجليزية في نسخته الرابعة بألسن عين شمس

عمر فارس
نشر في: الإثنين 20 مارس 2023 - 1:16 م | آخر تحديث: الإثنين 20 مارس 2023 - 1:16 م

افتتحت الدكتورة سلوى رشاد عميد كلية الألسن بجامعة عين شمس، فعاليات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي لقسم اللغة الإنجليزية خلال نسخته الرابعة، بعنوان: "النقلات النوعية العابرة للحدود في الأدب واللغة والترجمة"، بحضور أحمد صديق رئيس قسم اللغة الإنجليزية، وفدوى كمال عبد الرحمن رئيس المؤتمر، وألبرخت كلاسن من جامعة أريزونا، وفرانز بوشهاكر من جامعة فيينا بالنمسا، وفيروزا جوسوالا، ودعاء عمران من جامعة نيو مكسيكو، وبيل براون من جامعة شيكاجو، وكلاسين من جامعة إريزونا، والعديد من الأساتذة المشاركين من الجامعات المصرية والعربية، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالكلية.

وأكدت د.سلوى رشاد، أن فعاليات المؤتمر جاءت تماشيًا مع الاتجاهات البحثية الحديثة، والتي تدعو إلى طمس الحدود بين مباحث الأدب واللغة والترجمة من ناحية والعلوم الإنسانية والطبيعية والتكنولوجية، من ناحية أخرى سعيًا وراء تكاملها.

وأشارت إلى الدور الريادي الذي قدمته الكلية منذ إنشائها؛ على يد رائد النهضة المصرية رفاعة رافع الطهطاوي في عام ١٨٣٥، والنقلة النوعية الذي أحدثها من خلال تأسيس مدرسة الألسن وحركة الترجمة وتوجيه المسيرة في اتجاه التفكير العلمي بمصر الحديثة.

وبدوره، أعرب أحمد صديق رئيس قسم اللغة الإنجليزية، عن سعادته لعودة مؤتمر القسم الدولي للانعقاد وجها لوجه بعد انقطاع دام 5 سنوات؛ بسبب جائحة كورونا، منوها بأن ذلك يزيد من فرص التفاعل، وتبادل الخبرات بين المشاركين والحضور.

وأشار إلى أهمية عقد هذه اللقاءات الأكاديمية التي تعد فرصة عظيمة للباحثين والطلاب؛ للوقوف على أحدث الموضوعات في تخصصاتهم، وتبادل وجهات النظر مع باحثين من مختلف أنحاء العالم، واستكشاف آفاق جديدة للبحث، مما يثري الأنشطة البحثية ويدفع عجلة التقدم إلى الأمام.

وتناولت فدوى كمال رئيس المؤتمر، الحاجة في الوقت الحالي إلى توسيع منظور الباحثين؛ ليشمل أنماطا متغيرة كما حدث في حالات كثيرة عند بعض علماء العرب، مثل جابر بن حيان الذي جمع بين علم الفلك والطب والصيدلية والمنطق والنحو.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك