مدير إدارة علاج الإدمان: الشواهد الجسدية للإدمان تظهر في مراحل متأخرة.. والعلامات الأولية سلوكية ونفسية - بوابة الشروق
الخميس 23 أبريل 2026 9:29 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

مدير إدارة علاج الإدمان: الشواهد الجسدية للإدمان تظهر في مراحل متأخرة.. والعلامات الأولية سلوكية ونفسية

منى حامد
نشر في: الإثنين 20 أبريل 2026 - 7:14 ص | آخر تحديث: الإثنين 20 أبريل 2026 - 7:15 ص

تحدثت الدكتورة راغدة الجميل، مدير إدارة علاج الإدمان بالأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، عن المؤشرات الأولية الصامتة التي تدل على الإدمان، قائلة: «العلامات اللي بتظهر على الابن أو البنت اللي وقعوا في مشكلة الإدمان في الأول مش من نوع واحد».
ولفتت خلال تصريحات على برنامج «حديث القاهرة»، المذاع عبر قناة «القاهرة والناس»، مساء الأحد، إلى تعدد هذه العلامات وفق مستويات مختلفة، مؤكدة أن الشواهد الجسدية هي آخرها ظهورًا.
وتابعت: «عادة بتظهر تغيرات سلوكية ونفسية تغيرات في حاجات معينة في حياته قبل ما تبدأ تظهر على وجهه ويخسر وزنه».
وقالت إن أهم هذه التغيرات، هي التغييرات السلوكية الواضحة، سواء بالانعزال التام أو الخروج الدائم بعيدًا عن الأهل والأصدقاء، بجانب العدوانية والعصبية بطريقة غير مبررة، مضيفة: «العدوانية والعصبية من العلامات المهمة جدًا برضو».
وأكملت: «بيبدأ يبقى فيه نوع من تأليف القصص بيحاول يتعامل مع كل حاجة (بيعمل حوار في كل حاجة) بيبقى عاوز يبعد عن الحقيقية بأي طريقة».
وأشارت إلى علامات أخرى ومنها تغيير الاهتمامات والأولويات، بجانب انخفاض الأداء في جميع مناحي الحياة، سواء على المستوى الدراسي أو الهوايات وغيرها، مضيفة أن هذه الاهتمامات تتحول نحو الأنشطة البعيدة عن المنزل المنعزلة عنه.
ونوّهت إلى أن استهلاك كميات كبيرة من النقود دون مبرر، يُعتبر أحد هذه العلامات، والذي رُبما يؤدي للسرقة لاحقًا، وغيرها، قائلة: «مبيبقاش في مبرر واقعي موجود لأنه طول الوقت بيبقى محتاج فلوس بشكل غير عادي».
وذكرت أنه إذا لم يرصد الأهل العلامات السابقة، فإن المدمن يبدأ بالشعور بالراحة، مخلفًا بعض الآثار للمواد المخدرة خلفه، قائلة: «لو كل اللي قلناه، الأهل محسوش إن فيه مشكلة بيبدأ هو شوية ياخد الآمان مبيبقاش مركز أوي زي الأول نقدر نلاقي بعض الآثار للأدوات أو للبيئة اللي حوليه للحاجات اللي هو بيستخدمها في تعاطي المواد المخدرة».
وفي سياق متّصل، تطرقت الجميل إلى الأدوات التي يستخدمها الشباب وربما تدل على إدمانهم للمخدرات، موضحة أن مواد التعاطي للشباب والمرهقين، غالبًا ما تقتصر على التدخين، والمخدرات الحديثة ذات الأدوات المعينة غريبة الشكل أو شرائط الأدوية الفارغة.
وأشارت أنه في الحالات المتقدمة، لتعاطي المواد المخدرة عن طريق الحقن، يُمكن أن تظهر آثار دماء على الملابس، بالإضافة لأدوات التعاطي من حقن وأمبولات مكسورة، مضيفة: «بتفرق من مادة لمادة وعادة تظهر متأخرة شوية».
وذكرت أنه يمكن استخدام الملاعق لحرق المواد المخدرة المخصصة للحقن، لتعاطيها بطرق مختلفة، تجنبًا للآثار التي تتركها الحقن.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك