توقع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، أن تعلن الولايات المتحدة عن تغييرات في مساهماتها في تخطيط قوات الحلف.
وصرح روته للصحفيين في بروكسل اليوم الأربعاء: "عليكم الانتظار إلى وقت لاحق لما سيُعلن تحديدا، فلست مخولا بالكشف عن ذلك."
ولكن روته شدد على أن هذا الإعلان لن يكون مفاجئا لحلف الناتو.
وقال روته إن النقاش حول هذا الموضوع بدأ قبل عام، وأدى إلى زيادة الإنفاق الدفاعي في أوروبا بهدف تقليل الاعتماد المفرط على الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن يجتمع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد غد الجمعة في مدينة هيلسينجبورج في السويد.
وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية بأن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو سيشارك في الاجتماع لـ"مناقشة الحاجة إلى زيادة الاستثمار الدفاعي وتعظيم تقاسم الأعباء داخل الحلف."
وشدد الدبلوماسيون على أن هذه التغييرات لا تعني تلقائيا أن الولايات المتحدة ستسحب مزيدا من قواتها من أوروبا.
وصرح الجنرال الأمريكي والقائد الأعلى لقوات التحالف جرينكيفيتش، أمس الثلاثاء، أنه من غير المتوقع صدور أي إعلانات إضافية في المدى القريب، بخلاف الانسحاب الخاص بنحو 5 آلاف جندي الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف أنه يجب توقع حدوث مزيد من عمليات إعادة تموضع على المدى الطويل، مع استمرار أوروبا في توسيع قدراتها وتولي مسئولية أكبر في مجال الدفاع التقليدي عن القارة.