أفكار إبداعية في مشروعات تخرج طلاب كلية الإعلام بالجامعة العربية المفتوحة - بوابة الشروق
الأحد 21 يونيو 2026 2:11 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

أفكار إبداعية في مشروعات تخرج طلاب كلية الإعلام بالجامعة العربية المفتوحة

عمر فارس
نشر في: السبت 20 يونيو 2026 - 8:00 م | آخر تحديث: السبت 20 يونيو 2026 - 8:00 م

سلطت مشروعات تخرج طلاب كلية الإعلام بالجامعة العربية المفتوحة في مصر، في قسمي: الصحافة الإلكترونية والإذاعة والتلفزيون، الضوء على أفكار إبداعية، والتي شهدت تطورًا لافتًا في اختيار الفكرة وجودة تنفيذها من قبل الطلاب، وهو ما أشادت به لجنة التحكيم التي ناقشت المشروعات.

أقيمت المناقشات تحت رعاية الدكتور محمد سمير حمزة، رئيس فرع الجامعة في مصر، الذي استقبل أعضاء "لجنة التحكيم" التي ضمت كوكبة من الصحفيين وأساتذة الإعلام والفنانين، وبحضور الدكتورة نرمين خضر العميد المركزي لكليات الإعلام بالجامعة.

وأثنى أعضاء اللجنة بالمستوى المتميز لمشروعات التخرج التي ينجزها طلاب "كلية الإعلام" بالجامعة العربية المفتوحة، بما يعكس الجهد الكبير المبذول من جانب إدارة الكلية وهيئة التدريس والخبراء المنتدبين، في تدريب وتأهيل الطلاب.

وفي كلمتها، أبدت الدكتورة نرمين خضر سعادتها بإشادة أعضاء لجنتي التحكيم بأفكار ومستوى مشروعات التخرج التي أنجزها الطلاب، موضحة أن ذلك يعكس المستوى المتطورمن التدريب والتأهيل الذي تقدمه الكلية لطلابها، مشيرة إلى أن الكلية تحرص على أن يقوم طلابها بتنفيذ مشروعاتهم بشكل كامل، بداية من اختيار الفكرة، مرورا بتنفيذها في جميع مراحلها، وصولا إلى الشكل النهائي الذي خرجت به. ونوهت إلى أن الطلاب استفادوا في تنفيذ مشروعات تخرجهم بكافة فنون الإعلام الحديث، سواء في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، أو أساليب "الكروس ميديا" و"الفيديو جراف" و"الإيموشن جراف" وغيرها.

ووجهت خضر الشكر إلى أعضاء لجنة تحكيم المشروعات، مؤكدة أن الملاحظات التي قدموها للطلاب، ستسهم بلاشك في تحسين وتطوير مشروعاتهم، وضمان استمراريتها وتنافسيتها كوسائط إعلامية تخدم الجمهور.

وكرمت عميدة كلية الإعلام أعضاء لجنة التحكيم، بإهدائهم "درع الجامعة" تقديرًا لمشاركتهم المميزة في مناقشة مشروعات التخرج، وإبداء ملاحظاتهم القيمة للطلاب.

شارك في لجنة التحكيم الدكتور حسن عماد مكاوي العميد الأسبق لكلية الإعلام جامعة القاهرة، الكاتب الصحفي والنائب عماد الدين حسين رئيس تحرير جريدة "الشروق" وكيل لجنة الثقافة والإعلام في البرلمان، الإعلامي عبد الرحمن بسيوني رئيس الإذاعة المصرية، المخرج هاني لاشين، الفنانة حنان سليمان، الكاتب الصحفي وخبير الإعلام الرقمي حسام مصطفى، الناقد السينمائي عماد يسري، والمخرج أحمد شفيق.

جاء المشروع الأول لطلاب قسم الصحافة الرقمية تحت عنوان "أثر"، وهو منصة إلكترونية اجتماعية موجهة لدعم المراهقين والشباب، وتسلط الضوء على القضايا والتحديات التي يواجهونها في حياتهم اليومية، سواء كانت نفسية أو اجتماعية أو تعليمية، مع تقديم محتوى هادف يساعدهم على تطوير أنفسهم، والتعامل مع ضغوط الحياة بصورة صحية وإيجابية.

أشرف على المشروع الكاتب الصحفي كارم محمود، السكرتير العام الأسبق لنقابة الصحفيين، والأمين العام المساعد السابق لاتحاد الصحفيين العرب.

أما المشروع الثاني، فجاء بعنوان "ترياق"، وهو منصة إعلامية رقمية متخصصة في الشأن الطبي، تهدف إلى تقديم محتوى صحي موثوق وتوعوي بأسلوب مبسط، بما يسهم في تعزيز الوعي الصحي لدى الجمهور ومواكبة أحدث المستجدات الطبية، والمشروع الثالث "ثمار توداي"، وهو منصة رقمية إعلامية متخصصة في مجال الزراعة، تهتم بتقديم محتوى متنوع من الأخبار والمعلومات الزراعية الحديثة، ودعم المزارعين والمهتمين بالقطاع الزراعي، من خلال محتوى مهني وتوعوي يواكب التطورات في هذا المجال. أشرف على المشروعين الدكتور راضي عطوة مدرس الصحافة الرقمية.

وقدم طلاب قسم "الإذاعة والتليفزيون" ثلاثة مشروعات، الأول فيلم قصير بعنوان "مانيكان" وفيه اختار الطلاب تجربة "تجريبية" مستوحاة من إحدى أفكار الفنانة اللبنانية "نور سراج"، تركز على توضيح أن الانسان "مُسير.. وليس مُخير"، حيث تجبر الظروف إنسانًا على ترك أحلامه لتحقيق خطى وأحلام الآخرين، معتمدين في الفيلم على الرمزية والتجريبية والحركات الإيقاعية. والمشروع الثاني الفيلم التسجيلي "رجال في الظل"، وهو دراما تسجيلية حاول الطلاب من خلالها تسليط الضوء على الرجال العاملين "خلف الكاميرات" في الحقل السينمائي، ويجهل الجمهور دورهم وكيفية تنفيذهم لمشاهدهم مثل (الـ VFX، Stunts، الإضاءة، صناعة التماثيل بالأفلام، والخدع)، وغيرها. وقام الطلاب بتصوير مشهد درامي يتضمن الفكرة التي يتناولها الفيلم، ومشاهد (أكشن) نفذوها بأنفسهم، ومن خلالها يستعرضوا كل تفاصيل المشاهد السينمائية.

وجاء المشروع الثالث بعنوان "في حد شايفني؟"، وهو فيلم "دراما تسجيلية" يتناول قضية اجتماعية مهمة، وهي استغلال الأهالي لأولادهم في فيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي، وتشبيههم بالأهالي الذين يستغلوا أولادهم في التسول في الشوارع.

وحاول صناع الفيلم توضيح أن هذا السلوك يقضي على طفولتهم، من خلال مشاهد درامية ولقاءات مع أطباء نفسيين ورجال قانون، في محاولة للدعوة إلى سن قانون لمنع ظهور الأطفال في المحتوى الذي يتم إنتاجه على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشرف على المشروعات الدكتور شريف الدالي، الأستاذ المساعد بقسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام الجامعة العربية المفتوحة.

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك