الإسكندرية تحتفي باليوم العالمي للتراث الثقافي المغمور بالمياه - بوابة الشروق
الجمعة 21 أغسطس 2026 12:48 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تؤيد مقترح الجهاز الفني لمنتخب مصر بشأن تقليل عدد المحترفين الأجانب في الدوري؟

الإسكندرية تحتفي باليوم العالمي للتراث الثقافي المغمور بالمياه

هدى الساعاتي
نشر في: الخميس 20 أغسطس 2026 - 7:59 م | آخر تحديث: الخميس 20 أغسطس 2026 - 7:59 م

شارك الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، في الاحتفالية التي نظمتها مكتبة الإسكندرية بمناسبة اليوم العالمي للتراث الثقافي المغمور بالمياه، والذكرى الـ25 لاتفاقية اليونسكو لعام 2001 بشأن حماية هذا التراث، من خلال مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط، بالتعاون مع كرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه بجامعة الإسكندرية، ومركز الآثار البحرية بالجامعة، وبمشاركة عدد من الشركاء الوطنيين والدوليين والخبراء والمتخصصين.

وجاءت الاحتفالية بحضور الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة غادة عبد الباري، رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات، والدكتورة أميرة يسن، نائب محافظ الإسكندرية، والدكتورة هبة المنوفي، رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور محمد سليمان، نائب مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتورة مروة الوكيل، رئيس قطاع البحث الأكاديمي، والدكتور عماد خليل، أستاذ كرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه، إلى جانب عدد من قناصل الدول والخبراء والمتخصصين.

وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، أن الاحتفال بهذا اليوم يحمل خصوصية كبيرة لمصر؛ لما تمتلكه من إرث حضاري وثقافي وإنساني فريد، فضلًا عن كون مبادرة إطلاق اليوم العالمي للتراث الثقافي المغمور بالمياه جاءت من مصر، استنادًا إلى مقترح كرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه بجامعة الإسكندرية.

وأشار إلى أن ذلك يعكس الدور العلمي والحضاري الذي تضطلع به مصر في حماية التراث الإنساني وتعزيز التعاون الدولي، مؤكدًا اعتزاز جامعة الإسكندرية بما يمثله كرسي اليونسكو من نموذج للتعاون بين الجامعة ومنظمة اليونسكو والمؤسسات الوطنية والدولية، ومنصة علمية لدعم البحث العلمي وبناء القدرات وتبادل الخبرات ونشر الوعي بأهمية التراث المغمور بالمياه وضرورة الحفاظ عليه.

من جانبه، أكد الدكتور أحمد زايد أن اليوم العالمي للتراث الثقافي المغمور بالمياه يكتسب أهمية خاصة لمصر والإسكندرية، التي ارتبط وجودها منذ نشأتها بالبحر المتوسط، الذي كان عبر التاريخ فضاءً للتواصل والتبادل والحركة، وأصبح في الوقت نفسه مستودعًا لجزء مهم من ذاكرتها التاريخية والأثرية.

وأشار إلى اعتزاز مصر بكونها صاحبة المبادرة في إطلاق هذا اليوم العالمي، وأن تأتي انطلاقته الأولى من مكتبة الإسكندرية، بما يعكس المكانة التي توليها الدولة المصرية لحماية التراث الثقافي، ودورها في دعم التعاون الدولي والإقليمي في هذا المجال.

وأكدت الدكتورة غادة عبد الباري ريادة مصر في مجال حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، من خلال مشاركتها في الاتفاقيات الدولية المعنية بحمايته، مشيرة إلى أن هذا التراث يمثل موردًا مهمًا لدعم السياحة في مصر.

وأعربت عن اعتزازها بمركز الآثار البحرية بجامعة الإسكندرية، باعتباره نافذة لاستكشاف الكنوز المغمورة بالمياه، ودوره في إعداد أجيال من المتخصصين والخبراء القادرين على حماية هذا التراث وصونه.

وأوضح الدكتور عماد خليل، أن الاحتفال باليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه يمثل مناسبة تفخر بها مصر، باعتباره مبادرة انطلقت من جامعة الإسكندرية وكرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه، لتكون مصر صاحبة السبق في إقراره ودعوة العالم للاحتفاء به دوليًا، بالتزامن مع مرور 25 عامًا على اتفاقية اليونسكو لعام 2001.

وأشار إلى أن اختيار يوم 21 أغسطس جاء تزامنًا مع انطلاق أول بعثة دولية مشتركة للبحث الأثري تحت المياه، بمشاركة ثماني دول، في المياه الحدودية بين تونس وإيطاليا.

وأكدت الدكتورة أميرة يسن، أن محافظة الإسكندرية لا تدخر جهدًا في دعم المبادرات الرامية إلى حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، الذي يمثل جانبًا مهمًا من ذاكرة المدينة، مشيرة إلى التزام المحافظة بتقديم أوجه الدعم اللازمة لتسهيل وتنشيط أعمال البحث والتنقيب العلمي، والحفاظ على هذا التراث الفريد وضمان إتاحته للأجيال القادمة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك