قال الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، إن العلاقات المصرية السعودية والخليجية "علاقات أبدية وتاريخية"، مؤكدا أنها لا ترتكز فقط على المصالح المشتركة وإنما تقوم على "وحدة المصير" والروابط التي تربط الشعوب الشقيقة.
وأشار خلال مقابلة لـ"العربية" مع الإعلامية رندة أبو العزم، إلى حرص مصر الكامل على دعم وتطوير هذه العلاقات، لا سيما في ظل مواجهة المنطقة تحديات "غير مسبوقة".
وأضاف أن التحديات اليوم "شديدة الخطورة" ولا تستهدف دولة بعينها، وإنما تطال الدول العربية وخاصة دول الخليج، مؤكدا أن "لا دولة بمفردها تستطيع أن تجابه هذه التحديات".
وشدد على ضرورة التحرك والتشاور والتنسيق المشترك لأن "الاتحاد قوة"، وضمان التعامل مع التحديات الخطيرة التي تمس الأمن القومي.
وبشأن "الرباعية" التي تضم مصر وباكستان والسعودية وتركيا، واللقاء المرتقب في إسطنبول، قال إن هذه المجموعة تمثل "منصة للحوار وتنسيق المواقف السياسية".
وأوضح أنها تهدف للتشاور حول سبل التعامل مع الشواغل والتحديات الأمنية الخطيرة التي تواجهها المنطقة، مؤكدا حرص مصر على استمرار التشاور مع الأشقاء سواء في الإطار الرباعي أو عبر أطر أخرى مع دول مجلس التعاون الخليجي، وفي الإطار الجامع لجامعة الدول العربية.
واستشهد بالاجتماع القادم لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري والمقرر عقده في القاهرة خلال سبتمبر المقبل، مؤكدا أن هذه الدورة العادية ستكون "شديدة الأهمية"، لكونها ستتمحور حول التحديات الأمنية "الخطيرة" وسبل التعامل معها.
وأكد أن الإطار العربي يظل الجامع الشامل لجميع دول المنطقة، قائلا إن تفعيل العمل العربي المشترك يمثل أمرًا شديد الأهمية ويحقق مصالح الدول الأعضاء.